المثال العاشر:
جاء في حديث في صفة الدجال (غلام أعور أضرس) أي: عظيم الضرس، أو الذي يولد وضرسه معه.
وهذا تصحيف، والصَّحيح (أضر شيء) كما في بقية الروايات الصحيحة(1).
فهذه الروايات أعطت الدجال وصفًا لم يرد في غيره.

المثال الحادي عشر:
جاء في حديث رواه قبيصة من حديث أبي سعيد الخدري قال: (كنا نورثه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال الإمام مسلم: «هذا خبر صحَّف فيه قبيصة، إنما كان الحديث بهذا الإسناد: (كنا نُؤدِّيه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني من الطعام وغيره في زكاة الفطر، فلم يُقِم قراءته فقلب قوله إلى: (مال نورثه)، ثم قلب له معنى، فقال: يعني الجد»(2).
ومعنى كلامه أن قبيصة صحف الكلمة، ثم روى الحديث بالمعنى المترتب على التَّصحيف.

المثال الثاني عشر:
جاء في حديث: (خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة، فصام حتى بلغ عسفان، ثم دعا بماء فرفعه إلى يديه ليريه الناس فأفطر).--------------------------------------------
(1) انظر ح رقم (26).
(2) انظر ح رقم (259).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)