وإليك بعض كلام العلماء الثلاثة في هذه المسألة:
قال ابن باز رحمه الله تعليقاً على ما جاء في العقيدة الطحاوية (والإيمان هو الإقرار باللسان والتصديق بالجنان): " هذا التعريف فيه نظر وقصور، والصواب الذي عليه أهل السنة والجماعة أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية … وإخراج العمل من الإيمان هو قول المرجئة " (الفتاوى 2/ 83).
وقال الألباني رحمه الله مُعلِّقاً على العبارة نفسها: " هذا مذهب الحنفية والماتريدية، خلافاً للسلف وجماهير الأمة " (الطحاوية 1/ 51).
وقال ابن عثيمين رحمه الله: " الإيمان عند أهل السنة والجماعة هو الإقرار بالقلب والنطق باللسان والعمل بالجوارح " (الفتاوى 1/ 49).
المسألة الثانية
من قال أن الإيمان يزيد وينقص؛ فقد فارق المرجئة
سُئل أحمد بن حنبل رحمه الله عمن قال: (الإيمان يزيد
قال ابن باز رحمه الله تعليقاً على ما جاء في العقيدة الطحاوية (والإيمان هو الإقرار باللسان والتصديق بالجنان): " هذا التعريف فيه نظر وقصور، والصواب الذي عليه أهل السنة والجماعة أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية … وإخراج العمل من الإيمان هو قول المرجئة " (الفتاوى 2/ 83).
وقال الألباني رحمه الله مُعلِّقاً على العبارة نفسها: " هذا مذهب الحنفية والماتريدية، خلافاً للسلف وجماهير الأمة " (الطحاوية 1/ 51).
وقال ابن عثيمين رحمه الله: " الإيمان عند أهل السنة والجماعة هو الإقرار بالقلب والنطق باللسان والعمل بالجوارح " (الفتاوى 1/ 49).
المسألة الثانية
من قال أن الإيمان يزيد وينقص؛ فقد فارق المرجئة
سُئل أحمد بن حنبل رحمه الله عمن قال: (الإيمان يزيد
(খণ্ড: 1437) (পৃষ্ঠা: 105)