المسألة الثانية:
الاستحلال أمر قلبي؛ وذلك أن حقيقته هي: اعتقاد حل الشيء.
قال ابن تيمية رحمه الله: " والاستحلال: اعتقاد أنها حلال له " (الصارم المسلول 3/ 971).
وقال ابن القيم رحمه الله: " فإن المستحل للشيء هو: الذي يفعله معتقداً حله " (إغاثة اللهفان 1/ 382).
وقال ابن عثيمين رحمه الله: " الاستحلال هو: أن يعتقد الإنسان حل ما حرمه الله … وأما الاستحلال الفعلي فيُنظر: لو أن الإنسان تعامل بالربا ، لا يعتقد أنه حلال لكنه يصر عليه؛ فإنه لا يكفر؛ لأنه لا يستحله " (الباب المفتوح 3/ 97، لقاء 50، سؤال 1198).
* أقول: وما كان أمراً قلبياً فإنه لا يُعرف إلا بالتصريح بما في النفس (وانظر المسألة الثالثة والرابعة).
الاستحلال أمر قلبي؛ وذلك أن حقيقته هي: اعتقاد حل الشيء.
قال ابن تيمية رحمه الله: " والاستحلال: اعتقاد أنها حلال له " (الصارم المسلول 3/ 971).
وقال ابن القيم رحمه الله: " فإن المستحل للشيء هو: الذي يفعله معتقداً حله " (إغاثة اللهفان 1/ 382).
وقال ابن عثيمين رحمه الله: " الاستحلال هو: أن يعتقد الإنسان حل ما حرمه الله … وأما الاستحلال الفعلي فيُنظر: لو أن الإنسان تعامل بالربا ، لا يعتقد أنه حلال لكنه يصر عليه؛ فإنه لا يكفر؛ لأنه لا يستحله " (الباب المفتوح 3/ 97، لقاء 50، سؤال 1198).
* أقول: وما كان أمراً قلبياً فإنه لا يُعرف إلا بالتصريح بما في النفس (وانظر المسألة الثالثة والرابعة).
(খণ্ড: 1437) (পৃষ্ঠা: 25)