وفي بعض ألفاظ الحديث أنه: أخذ ماله (أبو داود 4475، النسائي 3332). وجاءت زيادة أنه: خمَّس ماله (عزاها ابن حجر في " الإصابة " لـ " النسائي وابن ماجة وابن أبي خيثمة وابن السكن والباوردي وغيرهم "، وعزاها ابن القيم في " زاد المعاد " لـ " ابن أبي خيثمة في تاريخه ". ولم أجد هذه الزيادة في " مجتبى " النسائي ولا في " سنن " ابن ماجة رحم الله الجميع).

والحديث بزيادة التخميس هذه؛ قال عنه ابن القيم رحمه الله: " قال يحيى بن معين: هذا حديث صحيح " (زاد المعاد 5/ 15)، وقال عنه ابن حجر رحمه الله: " إسناده حسن " (الإصابة 1/ 314، عند ترجمة أبي قرة إياس بن هلال المزني رضي الله عنه.

* أقول: وتخميس المال يدل على أنه اعتبره فيئاً، والفيء هو: " كل مال أُخذ من الكفار بغير قتال " (قاله ابن كثير رحمه الله في تفسيره 4/ 396، الحشر: 7). وهذا يدل على أنه قُتل مرتداً (أفاده الطحاوي رحمه الله في " شرح معاني الآثار " 3/ 150).

* ثم أقول: وهذا الاستدلال لا يستقيم؛ لأن الحديث محمول على أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أن ذلك الرجل يستحل ذلك

(খণ্ড: 1437) (পৃষ্ঠা: 30)