وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: " ألا لا يُقلِّدن أحدُكم دينَه رجلاً، إنْ آمن آمن! وإن كفر كفر! فإن كنتم لا بد مقتدين فبالميت، فإن الحي لا يؤمن عليه الفتنة " (130).
وقال ابن عمر رضي الله عنه: " ما فرحت بشيء في الإسلام أشد فرحاً بأن قلبي لم يدخله شيء من هذه الأهواء " (227).
وقال حذيفة رضي الله عنه: " إياك والتلون في دين الله، فإن دين الله واحد " (120).
وقال الأوزاعي رحمه الله: " ندور مع السنة حيث دارت " (47).
وقال سفيان الثوري رحمه الله: " استوصوا بأهل السنة خيراً فإنهم غرباء " (49).
وقال الحسن البصري رحمه الله: " يا أهل السنة ترفَّقوا!! فإنكم من أقل الناس " (19).
وقال يونس بن عبيد رحمه الله: " ليس شيء أغرب من السنة، وأغرب منها من يعرفها " (23).
وقال سفيان الثوري رحمه الله: " إذا بلغك عن رجل بالمشرق صاحب سنة وآخر بالمغرب؛ فابعث إليهما السلام وادع
وقال ابن عمر رضي الله عنه: " ما فرحت بشيء في الإسلام أشد فرحاً بأن قلبي لم يدخله شيء من هذه الأهواء " (227).
وقال حذيفة رضي الله عنه: " إياك والتلون في دين الله، فإن دين الله واحد " (120).
وقال الأوزاعي رحمه الله: " ندور مع السنة حيث دارت " (47).
وقال سفيان الثوري رحمه الله: " استوصوا بأهل السنة خيراً فإنهم غرباء " (49).
وقال الحسن البصري رحمه الله: " يا أهل السنة ترفَّقوا!! فإنكم من أقل الناس " (19).
وقال يونس بن عبيد رحمه الله: " ليس شيء أغرب من السنة، وأغرب منها من يعرفها " (23).
وقال سفيان الثوري رحمه الله: " إذا بلغك عن رجل بالمشرق صاحب سنة وآخر بالمغرب؛ فابعث إليهما السلام وادع
(খণ্ড: 1437) (পৃষ্ঠা: 8)