. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أخرجه الإمام أحمد في المسند (1/ 398 - 399)، وابن جرير في التفسير (15/ 146)، والدارمي في السنن في الرقائق - باب شأن نزول الساعة (2/ 418 - 419) برقم (28)، وأبو الشيخ في العظمة (2/ 595) برقم (225)، والحاكم في المستدرك (2/ 364).
ولفظ الدارمي وأبي الشيخ والحاكم في أوله: لأقال رجل: ما المقام المحمود؟ قال: ذلك يوم ينزل الله على عرشه فيئط به كما يئط الرحل الجديد من تضايقه".
- وأورده السيوطي في الدر المنثور (5/ 326) وعزاه إلى ابن المنذر وابن مردويه.
- وأشار إليه الواحدي والرازي في تفسيره (5/ 431) بلفظ: "يقعده على العرش".
وهذا الحديث في سنده عثمان بن عمير وهو ضعيف كما في التقريب ص 386.
وله شاهد من حديث علي بن أبي طالب موقوفًا.
أخرجه: البيهقي في الأسماء والصفات 2/ 287 برقم (840)، وابن أبي شيبة في المصنف (14/ 117)، وأبو يعلى في المسند (1/ 427، 428).
وقد أشار إلى هذا الأثر عن ابن مسعود في تفسير المقام المحمود وأورده كذلك صديق حسن خان وعزاه إلى أبي وائل. (فتح البيان 7/ 440).
وأما ما ورد عن ابن عباس:
فقد أخرج الخلال بسنده عن الضحاك عن ابن عباس في قوله: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} قال: "يقعده على العرش" السنة برقم (295) ص 251 - 252.
- وهذا الأثر ضعيف.
وأما ما ورد عن عبد الله بن سلام:
فإنه قال: "إن محمدًا صلى الله عليه وسلم يوم القيامة بين يدي الرب عز وجل على كرسي الرب تبارك وتعالى". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 481)