1762 - وَالدَّارَقُطْنِيُّ الإمَامُ يُثَبِّت الْـ … آثارَ فِي ذَا البَابِ غَيْرَ جَبَانِ--------------------------------------------
= بهذا اللفظ أخرجه: الطبري في التفسير (15/ 148)، والخلال فى السنة برقم (236) ص 209.
- وفي إسناده. سيف السدوسي، مجهول.
- وورد عنه بلفظ آخر: "إذا كان يوم القيامة جيء بنبيكم فأقعد بين يدي الله على كرسيه فقلت: يا أبا مسعود (وهو الجريري أحد رواة السند): إذا كان على كرسيه فليس هو معه؟ قال: ويلكم هذا أقرُّ حديث لعينيَّ في الدنيا". أخرجه: ابن أبي عاصم في السنة برقم (786) ص 351، والخلال في السنة برقم (237) ص 211.
- وقال الألباني: "إسناده ثقات غير سيف السدوسي فلم أجده".
- وقد أخرجه الحاكم بمعناه في المستدرك (4/ 568 - 569) وقال: "صحيح الإسناد وليس بموقوف فإن عبد الله بن سلام من الصحابة وقد أسنده بذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم في غير موضع" ووافقه الذهبي.
- وورد عنه بلفظ: "والذي نفسي بيده إن أقرب الناس يوم القيامة محمدًا صلى الله عليه وسلم جالس عن يمينه على الكرسي".
أحزجه ابن أبي عاصم برقم (583) ص 258. والأثر ضعيف.
وأورد البغوي في تفسيره عن عبد الله بن سلام في تفسير المقام المحمود قوله: "يقعده على العرش".
وأما ما ورد عن ابن عمر - عند تفسير المقام المحمود -مرفوعًا-:
قال: "يجلسه على السرير" أورده السيوطي في الدر المنثور (5/ 326) وعزاه لابن مردويه.
وأورده كذلك (5/ 328) بلفظ: "يجلسني معه على العرش" وعزاه للديلمي.
وكذلك أورده ابن الجوزي في زاد المسير (5/ 54) وعزاه إلى أبي وائل.
1762 - الدارقطني: هو أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي، الإمام الحافظ، المحدث، أمير المؤمنين في الحديث، سمع من إسماعيل الصفار وأبي بكر بن أبي داود وغيرهما كثير، وعنه الحافظ أبو عبد الله الحاكم، والفقيه أبو حامد الإسفراييني وغيرهم كثير، من أهل محلَّة "دار =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 482)