1763 - ولَهُ قَصِيدٌ ضُمِّنَتْ هَذَا وَفيـ … ـهَا: لَسْتُ لِلْمَرْوِيِّ ذَا نُكْرَانِ--------------------------------------------
= القطن" ببغداد، قال عنه الذهبي: "وكان من بحور العلم، ومن أئمة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها، وقوة المشاركة في الفقه، والاختلاف والمغازي وأيام الناس وغير ذلك". من مصنفاته: السنن، والعلل، والصفات والنزول والرؤية، وكان على طريقة السلف في الاعتقاد. كانت وفاته سنة خمس وثمانين وثلاثمائة. السير (16/ 449)، تاريخ بغداد (12/ 34)، شذرات الذهب (3/ 116)، وفيات الأعيان (3/ 297).
- لعل الناظم يشير إلى ما أخرجه الدارقطني في كتبه من الأحاديث والآثار التي فيها إثبات العلو لله والجلوس كما في الصفات والنزول له وفي كتاب الرؤية، وجميعها مطبوع ومتداول.
1763 - يشير الناظم إلى الأبيات التي أنشدها الدارقطني في خبر مجاهد في إقعاد الله لنبيه معه على العرش فيقول رحمه الله:
"حديثُ الشفاعة في أحْمَدِ … إلى أحْمدَ المُصْطَفَى نُسْنِدُهْ
وأمَّا حديثٌ بِإقْعَادِهِ … على العرشِ أيضًا فلا نَجْحَدُهْ
أمِرُّوا الحديثَ علَى وَجْهِه … ولا تُدْخِلُوا فيه مَا يُفْسِدُهْ
ولا تُنْكِرُوا أنَّهُ قَاعِدٌ … ولا تُنْكِرُوا أنَّهُ يُقْعِدُهْ"
وقد أخرج هذه الأبيات: الذهبي في العلو (المختصر ص 253)، والدشتي في إثبات الحد لله (ل (113) مخطوط)، وأوردها الناظم في بدائع الفوائد (4/ 39، 40)، وأوردها الشهاب الخفاجي في نسيم الرياض (2/ 343) وأثنى فيه على الدارقطني، وأوردها الشيخ سليمان بن سحمان في الضياء الشارق ص 179 - 180، وأوردها الشيخ حافظ الحكمي في معارج القبول (1/ 198).
- وضعف الألباني إسنادها إلى الدارقطني. (انظر: السلسلة الضعيفة برقم (865)).
ولكن العلماء أثبتوها عن الدارقطني كابن القيم والشهاب الخفاجي وغيرهما.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 483)