فصلٌ فِي جناية التأْويل على مَا جَاء به الرسُول والفرق بين المردود منه والمقبول(1)
1769 - هَذَا وَأصْلُ بَلِيَّةِ الإسْلَامِ مِنْ … تَأويِلِ ذِي التَّحْرِيفِ والبُطْلَانِ
1770 - وَهُوَ الَّذِي قَدْ فَرَّقَ السَّبْعِينَ بَلْ … زَادَتْ ثَلاثًا قَوْلَ ذِي البُرْهَانِ--------------------------------------------
(1) ذكر الناظم هذه الجنايات وزيادة في الصواعق المرسلة (1/ 376).
1770 - "وهو الذي": يعني التأويل الباطل المردود.
- يشير الناظم إلى الحديث المشهور في افتراق الأمة، والمروي عن عدد من الصحابة وتخريجه كالتالي:
ما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "افترقت اليهود على إحدى -أو ثنتين- وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى -أو ثنتين- وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة".
أخرجه أبو داود في سننه: كتاب السنة - باب شرح السنة برقم (4596)، والترمذي في سننه: كتاب الإيمان - باب ما جاء في افتراق هذه الأمة برقم (2640). وقال: "حديث حسن صحيح"، وابن ماجه في سننه: كتاب الفتن - باب افتراق الأمم برقم (4039) (2/ 377)، وأحمد في المسند (2/ 332)، والحاكم في المستدرك في كتاب العلم (1/ 128) وقال: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي، وابن حبان في صحيحه (الإحسان 14/ 140) برقم (6247)، وابن أبي عاصم في السنة برقم (66) (1/ 33)، والمروزي في السنة برقم (58) ص 23، وابن بطة في الإبانة - باب ذكر افتراق الأمم في دينها برقم (273) (1/ 374 - 375)، والآجري في الشريعة- باب ذكر افتراق الأمم ص 25.
هذا الحديث من رواية أبي هريرة: صححه الشاطبي في الاعتصام =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 485)