1814 - هَذَا الَّذِي قَالَتْهُ أمُّ المؤْمِنيـ … ـنَ حِكَايَةً عَنْهُ لَهَا بِلِسَانِ
1815 - فَانْظُرْ إلَى التأويلِ مَا تَعْنِي بِهِ … خَيرُ النِّسَاءِ وَأَفْقَهُ النِّسْوَانِ
1816 - أتَظُنُّهَا تَعْنِي بِهِ صَرْفًا عَنِ الْـ … ـمَعْنَى الْقَويِّ لِغَيرِ ذِي الرُّجْحَانِ
1817 - وانظُرْ إلَى التأْويلِ حين يقول عَلِّـ … ـمْهُ لِعبدِ الله فِي القُرْآنِ--------------------------------------------
= قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي" يتأول القرآن. أخرجه البخاري في كتاب الأذان- باب التسبيح والدعاء في السجود برقم (817)، ومسلم في كتاب الصلاة برقم (484). يتأول القرآن: أي يفعل ما أمر به فيه (الفتح 2/ 299).
والمقصود ما جاء في سورة النصر من قوله تعالى: {فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا (3)} [النصر: 3]. كما جاء عن عائشة رضي الله عنها في البخاري -كتاب التفسير- باب سورة {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ … } برقم (4967).
1814 - هي عائشة بنت أبي بكر الصديق، أم عبد الله، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأحب أزواجه إليه، ولم يتزوج بكَرًا غيرها، وهي المبرأة من فوق سبع سماوات، وأمها "أم رومان" بنت عامر بن عويمر الكنانية، ولدت قبل البعثة بأربع سنين أو خمس، وتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست سنين وبنى بها وهي بنت تسع، وهي أعلم النساء على الإطلاق كما قال ذلك الحافظ ابن كثير، وكما أشار إليه الناظم. كانت وفاتها سنة ثمان وخمسين -عند الأكثر- وقيل سبع رضي الله عنها وأرضاها -.
الإصابة (4/ 359)، البداية والنهاية (8/ 95).
1816 - يشير إلى التأويل في اصطلاح المتكلمين وهو: "صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح لدليل يقترن به".
انظر: درء التعارض (1/ 14، 206)، (5/ 383)، مجموع الفتاوى (13/ 288)، شرح الطحاوية (1/ 255).
1817 - يشير الناظم في هذا البيت إلى الحديث الصحيح الذي دعا فيه النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما فقال: "اللهم فَقِّهْهُ في الدين وعلمه التأويل".=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 499)