1818 - ماذا أراد به سوى تفسيرِه … وظهورِ معناه لَهُ بِبَيَانِ
1819 - قَوْلُ ابنِ عبَّاسٍ هُوَ التَّأوِيلُ لَا … تَأْوِيلُ جَهْمِيٍّ أخِي بُهْتَانِ
1820 - وَحَقِيقَةُ التَّأوِيل مَعْنَاهُ الرُّجُو … عُ إِلَى الحَقِيقَةِ لَا إلَى البُطْلَانِ
1821 - وَكَذَاكَ تَأْوِيلُ المنَامِ حَقِيقَةُ الْـ … ـمَرْئِيِّ لَا التَّحريفُ بالبُهْتَانِ
1822 - وَكَذاكَ تأوِيلُ الَّذِي قَدْ أخْبَرَتْ … رُسُلُ الإله بِهِ مِنَ الإيمَانِ
1823 - نَفْسُ الحَقِيقَةِ إذْ تُشَاهِدُهَا لَدَى … يَوْمِ المعَادِ برُؤْيةٍ وَعِيَانِ--------------------------------------------
= والحديث أصله في الصحيحين من غير زيادة "وعلمه التأويل". أخرجه البخاري في الوضوء - باب وضع الماء عند الخلاء برقم (143)، ومسلم في فضائل الصحابة برقم (2477).
بهذا اللفظ الذي أشار إليه الناظم أخرجه أحمد في المسند ( 1/ 314 ، 266، 328، 335)، وفي فضائل الصحابة (1858)، والطبراني في الكبير برقم (10614)، (12506)، وفي الصغير (1/ 197)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 493 - 494)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان 15/ 531 برقم (7555))، والطبري في تهذيب الآثار برقم (263) في مسند عبد الله بن عباس (الجزء الأول).
1821 - والناظم يشير في هذا البيت إلى مثال من الأمثلة التي جاء بها القرآن حول معنى التأويل الذي هو حقيقة ما يؤول إليه اللفظ، فتأويل الرؤيا هو وقوعها حقيقة مشاهدة كما أخبر الله عن يوسف حينما قال: {يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا} [يوسف: 100] أي ما وقع من سجود أبويه وإخوته هو الأمر الذي آلت إليه رؤياه. انظر مجموع الفتاوى (17/ 365)، (13/ 290). وانظر البيت (2069) وما بعده.
1822 - ب، د، ظ: (التي) وهو خطأ.
1823 - ومن أمثلة التأويل بمعنى الحقيقة التي يؤول إليها الكلام: ما أخبرت به الرسل عن اليوم الآخر فيكون تأويل كلامهم هو نفس ما تشاهده في ذلك اليوم. كما قال تعالى: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ} [الأعراف: 53] انظر مجموع الفتاوى (17/ 364)، درء التعارض (1/ 206).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 500)