1929 - هِيَ فِي الصَّواعِقِ إنْ تُرِدْ تَحْقِيقَهَا … لَا تَخْتَفِي إلَّا عَلَى العُمْيَانِ
1930 - نُونُ اليَهُودِ وَلَامُ جَهْميٍّ هُمَا … فِي وَحْي رَب العَرْشِ زَائِدَتَانِ
1931 - وكَذلِكَ الجَهْمِيُّ عَطَّلَ وَصْفَهُ … وَيَهُودُ قَدْ وَصَفَوهُ بالنُّقْصَانِ
1932 - فَهُمَا إذًا فِي نَفْيِهِم لِصِفَاتِهِ الْـ … ـعلْيَا كَمَا بَيَّنْتُهُ أخَوَانِ
* * *

‌‌فصلٌ في بيان بهتانهم في تشبيهِ أهلِ الإِثباتِ بفرعون وقولهم إنَّ مقالةَ العلوِّ عنه أخذوها، وأنهم أَولى بفرعون وهم أشباهه
1933 - وَمِنَ العَجَائِبِ قَولُهُم: فِرْعوْنُ مَذْ … هَبُهُ العُلُو وَذَاكَ فِي القُرْآنِ
1934 - وَلِذَاكَ قَدْ طَلَبَ الصُّعُودَ إِلَيهِ بالصَّـ … ـرْحِ الَّذِي قَدْ رَامَ مِنْ هَامَانِ
1935 - هَذَا رَأيْنَاهُ بِكُتْبِهِمُ وَمِنْ … أَفْوَاهِهِم سَمْعًا إِلَى الآذَانِ
1936 - فاسْمَعْ إذًا مَنْ ذَا الَّذِي أوْلَى بِفِرْ … عَوْنَ المُعَطّلِ جَاحِدِ الرَّحْمنِ
1937 - وانْظُر إلَى مَنْ قَالَ مُوسَى كَاذِبٌ … حِينَ ادَّعَى فَوْقِيَّةَ الرَّحْمنِ
1938 - فَمِنَ المَصَائِبِ أنَّ فِرعَوْنِيكُم … أَضْحَى يُكفِّرُ صَاحِبَ الإيمَانِ
1939 - ويقُولُ: ذَاكَ مُبَدِّلٌ لِلدَّينِ سَا … عٍ بالفَسَادِ وَذَا مِن البُهْتَانِ
1940 - إِنَّ المورِّثَ ذَا لَهُم فِرعَونُ حِيـ … ـنَ رَمَى بِهِ الموْلُودَ مِنْ عِمْرانِ
1941 - فهُوَ الإمَامُ لَهُمْ وهادِيِهم ومَتْـ … ـبُوعٌ يَقُودُهُمُ إلَى النِّيرَانِ
1942 - هُو أنكَرَ الوَصْفَينِ وَصْفَ الفَوْقِ والتَّـ … ـكليمَ إنْكَارًا عَلَى البُهْتَانِ
1943 - إذْ قَصْدُهُ إنكَارُ ذَاتِ الربِّ فالتَّـ … ـعْطِيلُ مِرقَاةٌ لِذَا النُّكْرانِ
1944 - وَسِوَاهُ جَاءَ بِسُلَّمٍ وبآلةٍ … وَأَتَى بِقَانُونٍ عَلَى بُنْيَانِ
1945 - وَأتَى بِذَاكَ مُفَكِّرًا ومُقَدِّرًا … ورِثَ الوليدَ العَابِدَ الأوْثَانِ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)