3200 - فالأولُ القَوْلِيُّ ذُو نَوْعَينِ أيْـ … ـضًا فِي كِتَابِ اللهِ مَوْجُودَانِ
3201 - إحْدَاهُمَا سَلْبٌ وَذَا نَوْعَانِ أيْـ … ـضًا فِيهِ مَذْكُورَانِ
3202 - سَلْبُ النَّقَائِصِ وَالعُيُوبِ جَمِيعِها … عَنْهُ هُمَا نَوْعَانِ مَعْقُولَانِ
3203 - سَلْبٌ لِمتَّصِلٍ وَمنْفَصِلٍ هُمَا … نَوْعَانِ مَعْرُوفَانِ أمَّا الثَّانِي
3204 - سَلْبُ الشَّرِيكِ مَعَ الظَّهِيرِ مَعَ الشَّفِيـ … ـعِ بدُونِ إذنِ المَالِكِ الدَّيَّانِ
3205 - وَكَذاكَ سَلْبُ الزَّوجِ والوَلَدِ الَّذِي … نَسَبُوا إِلَيْهِ عابدو الصُّلْبَانِ
3206 - وَكذَاك نفْيُ الكُفْءِ أيْضًا وَالوليِّ م … لَنَا سِوَى الرَّحمنِ ذِي الغُفْرَانِ--------------------------------------------
3200 - سمي قوليًا لأنه مشتمل على أقوال القلوب وهو اعترافها واعتقادها، وعلى أقوال اللسان من الثناء على الله تعالى وتمجيده. انظر: الحق الواضح المبين لابن سعدي ضمن (مجموعة من رسائل ابن سعدي) ص 5.
3201 - عجز البيت كذا ناقص الوزن في الأصلين وغيرهما من النسخ الخطية وطت. وقد أصلح في طه بزيادة "حقًّا" بعد "فيه"، وفي طع مكان "فيه":
"في كتاب الله" وانظر ما سبق في التعليق على البيت 683 (ص).
3202 - س: "سلبان معقولان".
3204 - طه: "الخالق الديّان".
- إشارة إلى قوله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (22) وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23)} [سبأ: 22، 23]، وانظر ما سبق في حاشية البيت 1584، ثم البيت 1587.
3205 - كما قال تعالى: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ} [الأنعام: 101]، وانظر البيتين 1588، 1589.
- هذا البيت مقدّم على الذي قبله في (طه)، وهو خطأ. وقوله: "نسبوا" على لغة (أكلوني البراغيث)، انظر ما سبق في البيت 2432 (ص)
3206 - كما في قوله تعالى: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} [الإخلاص: 4]. وقوله تعالى: {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى =
3201 - إحْدَاهُمَا سَلْبٌ وَذَا نَوْعَانِ أيْـ … ـضًا فِيهِ مَذْكُورَانِ
3202 - سَلْبُ النَّقَائِصِ وَالعُيُوبِ جَمِيعِها … عَنْهُ هُمَا نَوْعَانِ مَعْقُولَانِ
3203 - سَلْبٌ لِمتَّصِلٍ وَمنْفَصِلٍ هُمَا … نَوْعَانِ مَعْرُوفَانِ أمَّا الثَّانِي
3204 - سَلْبُ الشَّرِيكِ مَعَ الظَّهِيرِ مَعَ الشَّفِيـ … ـعِ بدُونِ إذنِ المَالِكِ الدَّيَّانِ
3205 - وَكَذاكَ سَلْبُ الزَّوجِ والوَلَدِ الَّذِي … نَسَبُوا إِلَيْهِ عابدو الصُّلْبَانِ
3206 - وَكذَاك نفْيُ الكُفْءِ أيْضًا وَالوليِّ م … لَنَا سِوَى الرَّحمنِ ذِي الغُفْرَانِ--------------------------------------------
3200 - سمي قوليًا لأنه مشتمل على أقوال القلوب وهو اعترافها واعتقادها، وعلى أقوال اللسان من الثناء على الله تعالى وتمجيده. انظر: الحق الواضح المبين لابن سعدي ضمن (مجموعة من رسائل ابن سعدي) ص 5.
3201 - عجز البيت كذا ناقص الوزن في الأصلين وغيرهما من النسخ الخطية وطت. وقد أصلح في طه بزيادة "حقًّا" بعد "فيه"، وفي طع مكان "فيه":
"في كتاب الله" وانظر ما سبق في التعليق على البيت 683 (ص).
3202 - س: "سلبان معقولان".
3204 - طه: "الخالق الديّان".
- إشارة إلى قوله تعالى: {قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللهِ لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ (22) وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ قَالُوا مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (23)} [سبأ: 22، 23]، وانظر ما سبق في حاشية البيت 1584، ثم البيت 1587.
3205 - كما قال تعالى: {بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ} [الأنعام: 101]، وانظر البيتين 1588، 1589.
- هذا البيت مقدّم على الذي قبله في (طه)، وهو خطأ. وقوله: "نسبوا" على لغة (أكلوني البراغيث)، انظر ما سبق في البيت 2432 (ص)
3206 - كما في قوله تعالى: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} [الإخلاص: 4]. وقوله تعالى: {أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 699)