4435 - فَالوَقْفُ غَايَتُهُ وآخِرُ أمْرِهِ … مِنْ غَيْرِ شَكٍّ مِنْهُ فِي الرَّحْمنِ
4436 - أَوْ دِينِه وَكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ … وَلِقَائِهِ وَقِيَامَةِ الأبْدَانِ
4437 - فَأُولَاءِ بَيْنَ الذَّنْبِ وَالأَجْرَيْنِ أوْ … إحْدَاهُمَا أوْ وَاسِعِ الغُفْرَانِ
4438 - فَانْظُرْ إلَى أحْكَامِنَا فِيهمْ وَقَدْ … جَحَدُوا النُّصُوصَ وَمُقْتَضَى القُرْآنِ
4439 - وَانْظُر إِلَى أَحْكَامِهِمْ فِيْنَا لأَجْـ … ـلِ خِلَافِهِمْ إِذْ قَادَهُ الوَحْيَانِ
4440 - هَلْ يَسْتَوِي الحُكْمَانِ عِنْدَ اللهِ أوْ … عِنْدَ الرسُولِ وَعِنْدَ ذِي إيمَانِ؟
4441 - الْكُفْرُ حَقُّ اللهِ ثمَّ رَسُولِهِ … بِالشرع يَثْبُتُ لَا بِقَوْلِ فُلَانِ--------------------------------------------
= يعتقده المسلمون، فقال: وأنت منشرح الصدر لذلك مستيقن به؟! أو كما قال - فقال: نعم، فقال: اشكر الله على هذه النعمة، ولكني والله ما أدري ما أعتقد، والله ما أدري ما أعتقد، وبكى حتى اخضل لحيته. وقال الخونجي عند موته: أموت وما عرفت شيئًا. المصدر السابق 1/ 90.
4437 - أي: أن هؤلاء الحيارى من الأشياخ الذين سلكوا طرقًا غير طريق الكتاب والسنة ولكن لا يشكّون في وجود الرحمن ولا أن الإسلام هو دين الحق ولا في الكتاب أو الرسول أو لقاء الله، ووقوع القيامة فأمرهم مردد بين أن يؤخذوا بالذنب وبين أن يؤجروا على اجتهادهم، فمن أصاب منهم له أجران، ولمن أخطأ منهم أجر وإما أن يُتركوا لواسع مغفرة الله وعظيم رحمته. انظر: طه 1/ 267.
4439 - يعني خالفناهم خلافًا اضطرّنا إليه وقوفنا مع الوحيَين. انظر: المرجع السابق.
4441 - د، ح، طت، طه: "بالنص يثبت".
- هنا قاعدة مهمة وهي أن مسألة التكفير حق لله والرسول. يقول شيخ الإسلام: "ولا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله ولا بخطأ أخطأ فيه، كالمسائل التي تنازع فيها أهل القبلة" مجموع الفتاوى 3/ 282 وقال في موضع آخر: "وهم -أي أهل السنة- مع ذلك لا يكفرون أهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر، كما يفعله الخوارج، بل الأخوة الإيمانية ثابتة مع المعاصي كما قال تعالى في آية القصاص: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ} الفتاوى 3/ 151.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 858)