4711 - لَا تَقذِفُوا بالدَّاءِ مِنْكُمْ شِيعَةَ الرَّ … حْمنِ أَهْلَ العِلْمِ والعِرْفَانِ
4712 - إنَّ الَّذِي نَزَلَ الأمِينُ بِهِ عَلَى … قَلْبِ الرَّسُولِ الوَاضِحِ البُرْهَانِ
4713 - هُو قَوْلُ رَبِّي اللَّفْظُ وَالمَعْنَى جَمِيـ … ـعًا إذْ هُمَا أَخَوَانِ مُصْطَحِبَانِ
4714 - لَا تَقْطَعُوا رَحِمًا تَوَلَّى وَصْلَهَا الرَّ … حْمنُ تَنْسَلِخُوا مِنَ الإيمَانِ
4715 - وَلَقَدْ شَفَانَا قَوْلُ شَاعِرنَا الَّذِي … قَالَ الصَّوَابَ وَجَاء بالإحْسَانِ
4716 - (إِنَّ الَّذِي هُوَ فِي المصَاحِفِ مُثْبَتٌ … بِأَنَامِلِ الأَشْيَاخِ والشُّبَّانِ
4717 - هُوَ قَولُ رَبّي آيُه وحُروفُهُ … وَمِدَادُنَا والرَّقُّ مَخْلُوقانِ)
4718 - واللهُ أكْبَرُ مَنْ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى … لَكِنَّهُ اسْتَوْلَى عَلَى الأَكْوَانِ
4719 - وَاللهُ أكْبَرُ ذُو المعَارجِ مَنْ إِلَيْـ … ـهِ تَعْرُجُ الأَمْلَاكُ كُلَّ أَوَانِ
4720 - وَاللهُ أكْبَرُ مَنْ يَخَافُ جَلَالَهُ … أمْلَاكُهُ مِنْ فَوْقِهِمْ بِبَيَانِ
4721 - وَاللهُ أكْبَرُ مَنْ غَدَا لِسَريرِه … أطٌّ بِهِ كالرَّحْلِ لِلرُّكْبَانِ--------------------------------------------
4711 - س: "والإيمان".
4713 - هنا في هذا البيت رد على الأشاعرة حيث قالوا إن كلام الله المعنى دون اللفظ.
4714 - بجانب هذا البيت حاشية في الأصل نصها: "بلغ إلى هنا مقابلة في نسخة قرئت على الشيخ".
4715 - في حاشية الأصل: "يعني القحطاني".
4717 - ما بين القوسين اقتباس من نونية القحطاني رحمه الله. وقد سبق الاقتباس نفسه في مبحث الكلام. انظر: البيت 769 وما بعده (ص).
4719 - انظر: ما سبق في النوع الرابع من أدلة الفوقية (البيت 1159 وما بعده).
4720 - يشير إلى قوله تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (50)} [النحل: 50] وانظر: البيت 1143.
4721 - في الأصلين وب، د: "أطًّا"، والصواب ما أثبتنا من ط.
- يشير إلى حديث الأطيط وقد سبق في البيتين: 427، 1721.
4712 - إنَّ الَّذِي نَزَلَ الأمِينُ بِهِ عَلَى … قَلْبِ الرَّسُولِ الوَاضِحِ البُرْهَانِ
4713 - هُو قَوْلُ رَبِّي اللَّفْظُ وَالمَعْنَى جَمِيـ … ـعًا إذْ هُمَا أَخَوَانِ مُصْطَحِبَانِ
4714 - لَا تَقْطَعُوا رَحِمًا تَوَلَّى وَصْلَهَا الرَّ … حْمنُ تَنْسَلِخُوا مِنَ الإيمَانِ
4715 - وَلَقَدْ شَفَانَا قَوْلُ شَاعِرنَا الَّذِي … قَالَ الصَّوَابَ وَجَاء بالإحْسَانِ
4716 - (إِنَّ الَّذِي هُوَ فِي المصَاحِفِ مُثْبَتٌ … بِأَنَامِلِ الأَشْيَاخِ والشُّبَّانِ
4717 - هُوَ قَولُ رَبّي آيُه وحُروفُهُ … وَمِدَادُنَا والرَّقُّ مَخْلُوقانِ)
4718 - واللهُ أكْبَرُ مَنْ عَلَى العَرْشِ اسْتَوَى … لَكِنَّهُ اسْتَوْلَى عَلَى الأَكْوَانِ
4719 - وَاللهُ أكْبَرُ ذُو المعَارجِ مَنْ إِلَيْـ … ـهِ تَعْرُجُ الأَمْلَاكُ كُلَّ أَوَانِ
4720 - وَاللهُ أكْبَرُ مَنْ يَخَافُ جَلَالَهُ … أمْلَاكُهُ مِنْ فَوْقِهِمْ بِبَيَانِ
4721 - وَاللهُ أكْبَرُ مَنْ غَدَا لِسَريرِه … أطٌّ بِهِ كالرَّحْلِ لِلرُّكْبَانِ--------------------------------------------
4711 - س: "والإيمان".
4713 - هنا في هذا البيت رد على الأشاعرة حيث قالوا إن كلام الله المعنى دون اللفظ.
4714 - بجانب هذا البيت حاشية في الأصل نصها: "بلغ إلى هنا مقابلة في نسخة قرئت على الشيخ".
4715 - في حاشية الأصل: "يعني القحطاني".
4717 - ما بين القوسين اقتباس من نونية القحطاني رحمه الله. وقد سبق الاقتباس نفسه في مبحث الكلام. انظر: البيت 769 وما بعده (ص).
4719 - انظر: ما سبق في النوع الرابع من أدلة الفوقية (البيت 1159 وما بعده).
4720 - يشير إلى قوله تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (50)} [النحل: 50] وانظر: البيت 1143.
4721 - في الأصلين وب، د: "أطًّا"، والصواب ما أثبتنا من ط.
- يشير إلى حديث الأطيط وقد سبق في البيتين: 427، 1721.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 890)