10 - للشارح تعليقات مفيدة في الحواشي وهي قليلة جدًا.
كما في ج 2/ 149 حيث ترجم لثلاثة من الأعلام.
ج 2/ 185 ذكر سبب نزول قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا} الآية [النساء/ 60]. وإن كانت حواشيه رحمه الله لا تخلو من مآخذ ستأتي في تقويم الكتاب.
11 - يوضح أحيانًا الألفاظ الغريبة.
كما في أول الكتاب ج 1/ 16 - 21 حيث كان يفصل في توضيح المفردات.
وكذلك في ج 1/ 79 حيث وضح أثناء الشرح معنى قول الناظم (آذنت بحران) وغيرها، وإن كان لا يشرح الألفاظ شرحًا علميًا موثقًا، كما سيأتي عند تقويم الكتاب.
12 - يورد -أحيانًا- الآيات التي يشير إليها الناظم.
كما في ج 1/ 37، 43، 84، 85، 86، 87.
ج 2/ 8، 14، 172، 387.
13 - يورد - أحيانًا الأحاديث التي يشير إليها الناظم، ويسوقها بنصها أو بمعناها. كما في ج 1/ 37، 84، 85، 86، 87، 276، 277، 279، ..
ج 2/ 13، 264، ..
وإن كان عليه هنا مآخذ ستأتي عند تقويم الكتاب.
كما في ج 2/ 149 حيث ترجم لثلاثة من الأعلام.
ج 2/ 185 ذكر سبب نزول قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا} الآية [النساء/ 60]. وإن كانت حواشيه رحمه الله لا تخلو من مآخذ ستأتي في تقويم الكتاب.
11 - يوضح أحيانًا الألفاظ الغريبة.
كما في أول الكتاب ج 1/ 16 - 21 حيث كان يفصل في توضيح المفردات.
وكذلك في ج 1/ 79 حيث وضح أثناء الشرح معنى قول الناظم (آذنت بحران) وغيرها، وإن كان لا يشرح الألفاظ شرحًا علميًا موثقًا، كما سيأتي عند تقويم الكتاب.
12 - يورد -أحيانًا- الآيات التي يشير إليها الناظم.
كما في ج 1/ 37، 43، 84، 85، 86، 87.
ج 2/ 8، 14، 172، 387.
13 - يورد - أحيانًا الأحاديث التي يشير إليها الناظم، ويسوقها بنصها أو بمعناها. كما في ج 1/ 37، 84، 85، 86، 87، 276، 277، 279، ..
ج 2/ 13، 264، ..
وإن كان عليه هنا مآخذ ستأتي عند تقويم الكتاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)