"وأما الحديث الذي رواه ابن ماجه في سننه (وساق سنده) عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول من يصافحه الحق عمر، وأول من يسلم عليه وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة" فهو حديث منكر جدًا، قال الإمام أحمد: "داود بن عطاء ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث".
فأين احتجاج الناظم واستدلاله بالحديث كما يزعم الكوثري؟
3 - قوله "حديث موضوع" فيه مبالغة وتهويل. فلم ينص أحد من الأئمة على وضعه سوى الكوثري:
- قال البوصيري(1): "هذا إسناد ضعيف فيه داود بن عطاء، وقد اتفقوا على ضعفه، وباقي رجاله ثقات".
- وقال الذهبي(2): "هذا حديث منكر جدًا".
- وضعفه الألباني(3).
* وكذلك فإن داود بن عطاء المدني: غاية ما قالوا فيه إنه ضعيف أو منكر الحديث، ولم يصفه أحد بالوضع أو الكذب حتى يحكم على حديثه بأنه موضوع كما فعل الكوثري.
- قال البخاري(4): "منكر الحديث، قال أحمد: رأيته ليس--------------------------------------------
(1) مصباح الزجاجة (1/ 56) برقم (39).
(2) ميزان الاعتدال (2/ 202).
(3) ضعيف الجامع برقم (2148).
(4) الضعفاء الصغير ص 431 برقم (109) (مطبوع ضمن مجموع).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)