683 - أَمْ أجمَعَ العُقَلاءُ مِنْ … أَهلِ اللِّسَانِ وأهْلِ كُلِّ لِسَانِ
684 - أن النِّدا الصَّوتُ الرَّفِيعُ وَضِدُّهُ … فَهُوَ النِّجَاءُ كِلَاهُمَا صَوْتَانِ
685 - واللهُ موْصُوفٌ بذَاكَ حقِيقَةً … هَذَا الحَدِيثُ ومحْكمُ القُرآنِ
686 - وَاذكُرْ حَديثًا لابنِ مسْعودٍ صَريـ … ـحًا أنَّهُ ذُو أحْرُفٍ بِبَيَانِ
687 - لِلْحَرفِ مِنْهُ فِي الجزَا عَشْرٌ مِنَ الْـ … ـحَسَنَاتِ مَا فِيهنَّ مِنْ نُقْصانِ--------------------------------------------
= تيمية رحمه الله: "والنداء في لغة العرب هو صوت رفيع. لا يطلق النداء على ما ليس بصوت لا حقيقة ولا مجازًا" مجموع الفتاوى 6/ 531.
683 - كذا في جميع النسخ. والبيت مختلّ الوزن لنقص ركن منه. وسيأتي مثله في البيت 721 وغيره. وقد زيد في ط لاستقامة الوزن: "العلماء و". وانظر التعليق على البيت 578 (ص).
684 - انظر التعليق على البيتين: 420، 421.
685 - ثبت في السنة الصحيحة مناجاة الله تعالى لمن شاء من عباده، كما جاء عن صفوان بن محرز أن رجلًا سأل ابن عمر: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى؟ قال: "يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول: أعملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم، ويقول: عملت كدا وكذا؟ فيقول: نعم، فيقرره ثم يقول: إني سترت عليك في الدنيا وإني أغفرها لك اليوم". متفق عليه، البخاري ج 13/ 475 /ح 7514، فتح - كتاب التوحيد - باب كلام الرب يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم. ومسلم، وزاد: "فيعطى صحيفة حسناته، وأما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق: هؤلاء الذين كذبوا على الله" ج 17/ 86 نووي، كتاب التوبة، باب سعة رحمة الله تعالى على المؤمنين.
- ثبت بدلالة القرآن الكريم مناجاة الله تعالى لمن شاء من عباده كما قال تعالى عن موسى عليه السلام: {وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52)} [مريم: 52].
687 - كذا في الأصل، ف، طع، وقد ضبطت في ف بكسر اللام وفي غيرها: "الحرف".
- يشير إلى حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت=
684 - أن النِّدا الصَّوتُ الرَّفِيعُ وَضِدُّهُ … فَهُوَ النِّجَاءُ كِلَاهُمَا صَوْتَانِ
685 - واللهُ موْصُوفٌ بذَاكَ حقِيقَةً … هَذَا الحَدِيثُ ومحْكمُ القُرآنِ
686 - وَاذكُرْ حَديثًا لابنِ مسْعودٍ صَريـ … ـحًا أنَّهُ ذُو أحْرُفٍ بِبَيَانِ
687 - لِلْحَرفِ مِنْهُ فِي الجزَا عَشْرٌ مِنَ الْـ … ـحَسَنَاتِ مَا فِيهنَّ مِنْ نُقْصانِ--------------------------------------------
= تيمية رحمه الله: "والنداء في لغة العرب هو صوت رفيع. لا يطلق النداء على ما ليس بصوت لا حقيقة ولا مجازًا" مجموع الفتاوى 6/ 531.
683 - كذا في جميع النسخ. والبيت مختلّ الوزن لنقص ركن منه. وسيأتي مثله في البيت 721 وغيره. وقد زيد في ط لاستقامة الوزن: "العلماء و". وانظر التعليق على البيت 578 (ص).
684 - انظر التعليق على البيتين: 420، 421.
685 - ثبت في السنة الصحيحة مناجاة الله تعالى لمن شاء من عباده، كما جاء عن صفوان بن محرز أن رجلًا سأل ابن عمر: كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في النجوى؟ قال: "يدنو أحدكم من ربه حتى يضع كنفه عليه فيقول: أعملت كذا وكذا؟ فيقول: نعم، ويقول: عملت كدا وكذا؟ فيقول: نعم، فيقرره ثم يقول: إني سترت عليك في الدنيا وإني أغفرها لك اليوم". متفق عليه، البخاري ج 13/ 475 /ح 7514، فتح - كتاب التوحيد - باب كلام الرب يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم. ومسلم، وزاد: "فيعطى صحيفة حسناته، وأما الكفار والمنافقون فينادى بهم على رؤوس الخلائق: هؤلاء الذين كذبوا على الله" ج 17/ 86 نووي، كتاب التوبة، باب سعة رحمة الله تعالى على المؤمنين.
- ثبت بدلالة القرآن الكريم مناجاة الله تعالى لمن شاء من عباده كما قال تعالى عن موسى عليه السلام: {وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا (52)} [مريم: 52].
687 - كذا في الأصل، ف، طع، وقد ضبطت في ف بكسر اللام وفي غيرها: "الحرف".
- يشير إلى حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 218)