فصلٌ
1307 - هَذَا وَخَامِسَ عَشْرَهَا الإِجْمَاعُ مِنْ … رُسُلِ الإِلهِ الواحِدِ المنَّانِ
1308 - فالمُرْسَلُونَ جَمِيعُهُمْ مَعَ كُتْبِهِمْ … قَدْ صَرَّحُوا بالفَوْقِ لِلرَّحمنِ
1309 - وَحَكَى لَنَا إجْمَاعَهُمْ شَيْخُ الوَرَى … والدِّينِ عَبْدُ القادِرِ الكيلَانِي
1310 - وأبُو الوَليدِ المالِكِي أيْضًا حَكَى … إجْمَاعَهُمْ أعني "ابْنَ رُشْدِ الثَّانِي"--------------------------------------------
1309 - في كتابه غنية الطالبين حيث قال: "أما معرفة الصانع بالآيات والدلالات على وجه الاختصار فهو: أن تعرف وتتيقن أن الله واحد أحد … (إلى أن قال): وكونه على العرش مذكور في كل كتاب أنزل على كل نبي أرسل بلا كيف .... " ا. هـ غنية الطالبين ص 57، وانظر: اجتماع الجيوش الإسلامية ص 277، مجموع الفتاوى 5/ 86، العلو للذهبي (المختصر ص 284).
- ط: "الجيلاني". وهو أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح عبد الله بن جنكي دوست الجيلي (أو الجيلاني أو الكيلاني) الحنبلي. كان مولده بجيلان سنة 471 هـ. اشتهر بالزهد والعبادة، وذاع صيته واشتهر. وغلا فيه من جاء بعده من الصوفية حتى صارت له طريقة تعرف بالقادرية، وأكثر ما ينسب إليه من أقوال الصوفية كذب عليه، وله نقولات تدل على حسن اعتقاده، رحمه الله. كانت وفاته سنة 561 هـ. السير (20/ 439)، ذيل طبقات الحنابلة (3/ 290)، البداية والنهاية (12/ 270).
1310 - هو: أبو الوليد محمد بن أبي القاسم أحمد بن شيخ المالكية أبي الوليد محمد بن أحمد بن ش شد القرطبي، المالكي، ويعرف بـ "ابن رشد الحفيد" تمييزًا له عن جده، وكانت ولادنه قبل موت جده بشهر سنة 520 هـ، وتفقه وبرع في المذهب وألف في شتى الفنون، وكان له علم بالطب، واشتغل بالفلسفة كثيرًا وخاصة كتب أرسطو، وابن سينا، والفارابي، ومن مصنفاته: بداية المجتهد، ومناهج الأدلة، وتهافت التهافت وغيرها كثير. كانت وفاته سنة 595 هـ. السير (21/ 307)، شذرات الذهب (4/ 320).
- قال في كتابه "مناهج الأدلة": "القول في الجهة: وأما هذه الصفة فلم =
1307 - هَذَا وَخَامِسَ عَشْرَهَا الإِجْمَاعُ مِنْ … رُسُلِ الإِلهِ الواحِدِ المنَّانِ
1308 - فالمُرْسَلُونَ جَمِيعُهُمْ مَعَ كُتْبِهِمْ … قَدْ صَرَّحُوا بالفَوْقِ لِلرَّحمنِ
1309 - وَحَكَى لَنَا إجْمَاعَهُمْ شَيْخُ الوَرَى … والدِّينِ عَبْدُ القادِرِ الكيلَانِي
1310 - وأبُو الوَليدِ المالِكِي أيْضًا حَكَى … إجْمَاعَهُمْ أعني "ابْنَ رُشْدِ الثَّانِي"--------------------------------------------
1309 - في كتابه غنية الطالبين حيث قال: "أما معرفة الصانع بالآيات والدلالات على وجه الاختصار فهو: أن تعرف وتتيقن أن الله واحد أحد … (إلى أن قال): وكونه على العرش مذكور في كل كتاب أنزل على كل نبي أرسل بلا كيف .... " ا. هـ غنية الطالبين ص 57، وانظر: اجتماع الجيوش الإسلامية ص 277، مجموع الفتاوى 5/ 86، العلو للذهبي (المختصر ص 284).
- ط: "الجيلاني". وهو أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح عبد الله بن جنكي دوست الجيلي (أو الجيلاني أو الكيلاني) الحنبلي. كان مولده بجيلان سنة 471 هـ. اشتهر بالزهد والعبادة، وذاع صيته واشتهر. وغلا فيه من جاء بعده من الصوفية حتى صارت له طريقة تعرف بالقادرية، وأكثر ما ينسب إليه من أقوال الصوفية كذب عليه، وله نقولات تدل على حسن اعتقاده، رحمه الله. كانت وفاته سنة 561 هـ. السير (20/ 439)، ذيل طبقات الحنابلة (3/ 290)، البداية والنهاية (12/ 270).
1310 - هو: أبو الوليد محمد بن أبي القاسم أحمد بن شيخ المالكية أبي الوليد محمد بن أحمد بن ش شد القرطبي، المالكي، ويعرف بـ "ابن رشد الحفيد" تمييزًا له عن جده، وكانت ولادنه قبل موت جده بشهر سنة 520 هـ، وتفقه وبرع في المذهب وألف في شتى الفنون، وكان له علم بالطب، واشتغل بالفلسفة كثيرًا وخاصة كتب أرسطو، وابن سينا، والفارابي، ومن مصنفاته: بداية المجتهد، ومناهج الأدلة، وتهافت التهافت وغيرها كثير. كانت وفاته سنة 595 هـ. السير (21/ 307)، شذرات الذهب (4/ 320).
- قال في كتابه "مناهج الأدلة": "القول في الجهة: وأما هذه الصفة فلم =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 350)