1696 - وَكِتَابُهُ هُوَ عِنْدَهُ وَضْعٌ عَلَى الـ … ـعَرْشِ المَجِيدِ الثَّابِتِ الأرْكَانِ
1697 - إنِّي أَنَا الرحْمنُ تَسْبِقُ رَحْمتِي … غَضَبِي وَذَاكَ لرأفَتِي وَحَنَانِي
1698 - وَلقدْ أَشَارَ نبيُّنا في خُطبَةٍ … نَحْوَ السَّمَاءِ بإصْبَعٍ وبَنَانِ
1699 - مُشتَشْهدًا ربَّ السَّمَواتِ العُلَى … لِيَرى ويسْمَعَ قَوْلَهُ الثَّقَلانِ
1700 - أتراهُ أمْسَى لِلسَّمَا مُسْتَشْهِدًا … أمْ للَّذِي هُوَ فَوْقَ ذِي الأكْوانِ
1701 - ولقَدْ أتَى فِي رُقْيَةِ المرْضَى عَنِ الـ … ـهَادِي المُبِينِ أتمَّ مَا تِبْيَانِ
1702 - نَصٌّ بأنَّ اللَّهَ فوْقَ سَمَائِهِ … فاسْمَعْهُ إنْ سَمَحَتْ لَكَ الأذُنَانِ--------------------------------------------
1697 - قوله: "وحناني": يشير إلى اتصاف الله سبحانه بالرحمة، فإن الحنان في اللغة يطلق ويراد به: الرحمة. وانظر البيت (44).
1698 - يعني: في خطبته صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع.
- وقد تقدمت إشارة الناظم إلى هذا الحديث عند البيت رقم (1254) وتقدم تخريجه.
1702 - ب، طت، طه: (سمعت) وهو تصحيف.
- يشير الناظم في هذا البيت والذي قبله إلى حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم -يقول: "من اشتكى منكم شيئًا أو اشتكاه أخٌ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك وشفاءً من شفائك على هذا الوجع. فيبرأ".
أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الطب - باب كيف يرقى برقم (3892)، وأحمد في المسند 6/ 21، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (1035 - 1038)، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (70) ص 41، وفي الرد على المريسي ص 104، والبيهقي في الأسماء والصفات برقم (892) 2/ 327، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 3/ 389 برقم (648)، والطبراني في الدعاء 2/ 1306 برقم (1082)، والحاكم في=
1697 - إنِّي أَنَا الرحْمنُ تَسْبِقُ رَحْمتِي … غَضَبِي وَذَاكَ لرأفَتِي وَحَنَانِي
1698 - وَلقدْ أَشَارَ نبيُّنا في خُطبَةٍ … نَحْوَ السَّمَاءِ بإصْبَعٍ وبَنَانِ
1699 - مُشتَشْهدًا ربَّ السَّمَواتِ العُلَى … لِيَرى ويسْمَعَ قَوْلَهُ الثَّقَلانِ
1700 - أتراهُ أمْسَى لِلسَّمَا مُسْتَشْهِدًا … أمْ للَّذِي هُوَ فَوْقَ ذِي الأكْوانِ
1701 - ولقَدْ أتَى فِي رُقْيَةِ المرْضَى عَنِ الـ … ـهَادِي المُبِينِ أتمَّ مَا تِبْيَانِ
1702 - نَصٌّ بأنَّ اللَّهَ فوْقَ سَمَائِهِ … فاسْمَعْهُ إنْ سَمَحَتْ لَكَ الأذُنَانِ--------------------------------------------
1697 - قوله: "وحناني": يشير إلى اتصاف الله سبحانه بالرحمة، فإن الحنان في اللغة يطلق ويراد به: الرحمة. وانظر البيت (44).
1698 - يعني: في خطبته صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع.
- وقد تقدمت إشارة الناظم إلى هذا الحديث عند البيت رقم (1254) وتقدم تخريجه.
1702 - ب، طت، طه: (سمعت) وهو تصحيف.
- يشير الناظم في هذا البيت والذي قبله إلى حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم -يقول: "من اشتكى منكم شيئًا أو اشتكاه أخٌ له فليقل: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك، أمرك في السماء والأرض كما رحمتك في السماء فاجعل رحمتك في الأرض، اغفر لنا حوبنا وخطايانا، أنت رب الطيبين، أنزل رحمة من رحمتك وشفاءً من شفائك على هذا الوجع. فيبرأ".
أخرجه أبو داود في سننه في كتاب الطب - باب كيف يرقى برقم (3892)، وأحمد في المسند 6/ 21، والنسائي في عمل اليوم والليلة برقم (1035 - 1038)، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (70) ص 41، وفي الرد على المريسي ص 104، والبيهقي في الأسماء والصفات برقم (892) 2/ 327، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة 3/ 389 برقم (648)، والطبراني في الدعاء 2/ 1306 برقم (1082)، والحاكم في=
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 451)