1704 - أن السَّمواتِ العُلَا مِنْ فَوْقِهَا الـ … ـكرسِيْ عَلَيْهِ العَرْشُ للرَّحْمنِ
1705 - واللَّهُ فوْقَ العَرْشِ يُبْصِرُ خَلْقَهُ … فانظُرْهُ إنْ سَمَحَتْ لَكَ العَيْنَانِ--------------------------------------------
= الرسول صلى الله عليه وسلم بسنتين وقيل بثلاث، وكان في الجاهلية رئيسًا في قريش وإليه كانت عمارة المسجد والسقاية، شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة لما بايعه الأنصار ولم يكن حينئذ أسلم، وشهد مع الرسول حنينًا وثبت معه، وكان وصولًا لأرحام قريش محسنًا إليهم ذا رأي سديد وعقلٍ غزير.
الإصابة (2/ 271)، أسد الغابة (3/ 109)، سير أعلام النبلاء (2/ 78).
1705 - طه: "ينظر خلقه". ب: "شخصت لك".
- يشير الناظم في هذه الأبيات الثلاثة إلى حديث الأوعال الذي ورد عن العباس بن عبد المطلب قال: "كنت بالبطحاء، في عصابة فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمرت بهم سحابة فنظر إليها فقال: "ما تسمون هذه؟ " قالوا: السحاب، قال: "والمزن"، قالوا: والمزن، قال: "والعنان"، قالوا: والعنان، قال: "هل تدرون بعد ما بين السماء والأرض؟ " قالوا: لا ندري، قال: "إن بعد ما بينهما إما واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة، ثم السماء فوقها كذلك، حتى عدَّ سبع سماوات ثم فوق السابعة بحر بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ثم على ظهورهم العرش ما بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله تبارك وتعالى فوق ذلك".
الحديث أخرجه: الإمام أحمد في المسند (1/ 206 - 207)، وأبو داود في سننه في كتاب السنة - باب ما جاء في الجهمية برقم (4723)، وابن ماجه في سننه في المقدمة - باب فيما أنكرت الجهمية برقم (181)، والترمذي في سننه في كتاب التفسير - باب سورة الحاقة (5/ 395) برقم (3320)، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (72) ص 42، وفي الرد على المريسي ص 91، وابن خزيمة في التوحيد - باب ذكر الاستواء برقم (144) (1/ 234 - 235)، وابن أبي عاصم في السنة - باب (123) (1/ 253) برقم (577)، والبيهقي في الأسماء والصفات - باب ما جاء في العرش والكرسي =
1705 - واللَّهُ فوْقَ العَرْشِ يُبْصِرُ خَلْقَهُ … فانظُرْهُ إنْ سَمَحَتْ لَكَ العَيْنَانِ--------------------------------------------
= الرسول صلى الله عليه وسلم بسنتين وقيل بثلاث، وكان في الجاهلية رئيسًا في قريش وإليه كانت عمارة المسجد والسقاية، شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة العقبة لما بايعه الأنصار ولم يكن حينئذ أسلم، وشهد مع الرسول حنينًا وثبت معه، وكان وصولًا لأرحام قريش محسنًا إليهم ذا رأي سديد وعقلٍ غزير.
الإصابة (2/ 271)، أسد الغابة (3/ 109)، سير أعلام النبلاء (2/ 78).
1705 - طه: "ينظر خلقه". ب: "شخصت لك".
- يشير الناظم في هذه الأبيات الثلاثة إلى حديث الأوعال الذي ورد عن العباس بن عبد المطلب قال: "كنت بالبطحاء، في عصابة فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمرت بهم سحابة فنظر إليها فقال: "ما تسمون هذه؟ " قالوا: السحاب، قال: "والمزن"، قالوا: والمزن، قال: "والعنان"، قالوا: والعنان، قال: "هل تدرون بعد ما بين السماء والأرض؟ " قالوا: لا ندري، قال: "إن بعد ما بينهما إما واحدة أو اثنتان أو ثلاث وسبعون سنة، ثم السماء فوقها كذلك، حتى عدَّ سبع سماوات ثم فوق السابعة بحر بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء، ثم فوق ذلك ثمانية أوعال بين أظلافهم وركبهم مثل ما بين سماء إلى سماء ثم على ظهورهم العرش ما بين أسفله وأعلاه مثل ما بين سماء إلى سماء ثم الله تبارك وتعالى فوق ذلك".
الحديث أخرجه: الإمام أحمد في المسند (1/ 206 - 207)، وأبو داود في سننه في كتاب السنة - باب ما جاء في الجهمية برقم (4723)، وابن ماجه في سننه في المقدمة - باب فيما أنكرت الجهمية برقم (181)، والترمذي في سننه في كتاب التفسير - باب سورة الحاقة (5/ 395) برقم (3320)، والدارمي في الرد على الجهمية برقم (72) ص 42، وفي الرد على المريسي ص 91، وابن خزيمة في التوحيد - باب ذكر الاستواء برقم (144) (1/ 234 - 235)، وابن أبي عاصم في السنة - باب (123) (1/ 253) برقم (577)، والبيهقي في الأسماء والصفات - باب ما جاء في العرش والكرسي =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 453)