ضعفه، ويشهد لأوله حديث أنس المتقدم في الباب.
ويشهد لوسطه -أعني قوله: «ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء» - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند ابن حبان (3476)، وفي إسناده: عمران القطان، وهو ضعيف.
وأما آخره فلم أجد له شاهدًا يصلح لتقويته. وقد جاء من حديث ابن عمر عند ابن حبان (3467)، والطبراني في «الأوسط» (6434)، وأبي نعيم في «الحلية» (8/ 320)، وهو من طريق عبد الله بن سليمان المصري، عن نافع، عن ابن عمر به.
قال ابن أبي حاتم في «العلل» (1/ 243): قال أبي: هذا حديث منكر. اهـ وعبد الله بن سليمان المصري الطويل، قال فيه البزار إنه حدث بأحاديث لم يتابع عليها.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: والأشبه أنه إنْ قدر على الأكل؛ فهو السنة. اهـ.(1)
مسألة [3]: آخر وقت السحور، وهو أول وقت الصيام.
• مذهب الشافعي، وأحمد، وأبي حنيفة، ومالك، وجماهير العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم أنه يحرم الطعام، والشراب، والجماع بطلوع الفجر الثاني؛--------------------------------------------
(1) انظر: «المغني» (4/ 433)، «الفتح» (4/ 166)، «شرح كتاب الصيام من العمدة» (1/ 520 - 521).
ويشهد لوسطه -أعني قوله: «ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء» - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص عند ابن حبان (3476)، وفي إسناده: عمران القطان، وهو ضعيف.
وأما آخره فلم أجد له شاهدًا يصلح لتقويته. وقد جاء من حديث ابن عمر عند ابن حبان (3467)، والطبراني في «الأوسط» (6434)، وأبي نعيم في «الحلية» (8/ 320)، وهو من طريق عبد الله بن سليمان المصري، عن نافع، عن ابن عمر به.
قال ابن أبي حاتم في «العلل» (1/ 243): قال أبي: هذا حديث منكر. اهـ وعبد الله بن سليمان المصري الطويل، قال فيه البزار إنه حدث بأحاديث لم يتابع عليها.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: والأشبه أنه إنْ قدر على الأكل؛ فهو السنة. اهـ.(1)
مسألة [3]: آخر وقت السحور، وهو أول وقت الصيام.
• مذهب الشافعي، وأحمد، وأبي حنيفة، ومالك، وجماهير العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم أنه يحرم الطعام، والشراب، والجماع بطلوع الفجر الثاني؛--------------------------------------------
(1) انظر: «المغني» (4/ 433)، «الفتح» (4/ 166)، «شرح كتاب الصيام من العمدة» (1/ 520 - 521).
(খণ্ড: 44) (পৃষ্ঠা: 296)