‌‌بَعْضُ المَسَائِلِ المُلْحَقَةِ
‌‌مسألة [1]: الأذان راكبًا في السفر.
ثبت عن ابن عمر بإسناد صحيح أنه كان يؤذن على البعير، وينزل، فيقيم.
أخرجه ابن أبي شيبة (1/ 213)، ومن طريقه ابن المنذر (3/ 49 - 50).
قال ابن المنذر رحمه الله في «الأوسط» (3/ 50): سنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان، فإذا أتى بالأذان؛ فقد أتى به، راكبًا أَذَّنَ أو نَازلًا، ولا نحفظ منع المؤذن أن يؤذن راكبًا عن أحد من أهل العلم.

(খণ্ড: 42) (পৃষ্ঠা: 114)