حرف الغين
الغُسل
• الاغتسال والاكتحال يوم عاشوراء. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 269).
• ظنهم أن ماء غسل الجنابة نجس، خطأ وجهل. "السنن والمبتدعات" الشقيري (31).
• اعتقادهم تحتُّم نية الاعتراف، لا أصل له، بل هو بدعة. "السنن والمبتدعات" الشقيري (31).
• ذكر الغاسل ذكرًا من الأذكار عند كل عضو يغسله. "أحكام الجنائز" الألباني (247) رقم (34)، "المدخل" لابن الحاج (3/ 329).
• الغسل للطواف. "مجموعة الرسائل الكبرى" (2/ 380) "المسجد في الإسلام" (396).
• وليُحذر من هذه البدعة التي يفعلها أكثرهم وهو: أن الغاسل إذا دخل ليغسل الميت يقيمون أنذاك الصيحة العظيمة. (المدخل) لابن الحاج (3/ 246).
• أخذ الأجر على تغسيل الموتى. "الشرح والإبانة" ابن بطة (368).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 421)
• أن الغاسلة إذا دخلت لتغسل الميتة؛ قام النساء إليها بالشتم والضرب، وهي على علم من تلك العادة، فتأخذ حذرها وتتخبأ منهن، ويقلن لها: يا وجه الشؤم، فتقول لهن جوابًا: إنما رأيت الشؤم عندكن، إلى غير ذلك من الألفاظ الرديئة. "المدخل" لابن الحاج (3/ 246).
• وليُحذر من هذه البدعة التي تجرُّ إلى المحرِّم وهو، ما اعتاده أكثرهم في هذا الزمان، وهو: أن ما كان على الميت، يأخذه الغاسل الذي يغسله. "المدخل" لابن الحاج (3/ 245).
• وليُحذر من هذه البدعة التي يفعلها أكثرهم وهو: أنه إذا جاء إلى غسله -أي الميت- بالماء والكافور؛ أزال ما كان عليه من السترة الكثيفة، وألقى عليه خرقة لطفة، ثم يَفْيض عليها الماء، فتبقى العورة كأنها مكشوفة إذا ابتلّت الخرقة بالماء. "المدخل" لابن الحاج (3/ 239).
• وكذلك مما يفعله أكثرهم في هذا الزمان وهو أن الغاسل إذا فرغ من غسل الميت وتكفينه، يأتون به إلى حضرة الرجال إن كان رجلًا، أو إلى النساء أن كانت امرأة، حتى يأخذوا شيئًا من حُطام الدنيا من الحاضرين، وذلك بدعة. "المدخل" لابن الحاج (3/ 247).
• وليُحذر من هذه البدعة التي يفعلها بعضهم وهو: أن الماء الذي يغسل به الميت يجتمع تحت دكة الغسل، فيعملون ترابًا حولها؛ ليردَّ الماء أن يسيل من نواحيها الأربع، فإذا فرغوا من الغسل رفعوا الدكة ونزحوا من الماء ما أمكنهم، ثم يخلطون ما بقي منه بذلك التراب ثم يحملونه ويرمونه خارج البيت. "المدخل" لابن الحاج (3/ 248).
• يُحذر مما أحدثه بعضهم من أن الموضع الذي غُسل فيه الميت، يوضع فيه رغيف وكوز ماء ثلاث ليال بعد موته. "الدخل" لابن الحاج (3/ 276).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 423)
• كثرة الغلط مع الغاسل والحمَّالين عند غسل الميت. "المدخل" لابن الحاج (3/ 247).
• أن الغاسل يأخذ ما وُجد على الميت. "المدخل" لابن الحاج (3/ 285).
• وليُحذر مما أحدثه بعضهم من أن ثياب الميت لا تغسل إلا في اليوم الثالث، ويقولون: إن ذلك يردُّ عنه عذاب القبر. "المدخل" لابن الحاج (3/ 276).
• الوسوسة في غسل الثياب. "تلبيس إبليس" (ص 137) وانظر لزامًا: الطهارة.
الغطاس
• عيد الغطاس. "الأمر بالإتباع" (145) انظر: العيد.
الاستغفار
• قولهم في الجنازة: أستغفر الله. "الأمر بالإتباع" (254)، "الباعث" أبو شامة (89)، "الإبداع في مضار الإبتداع" (110، 222)، "اقتضاء الصراط المستقيم" (57)، "السنن والمبتدعات" (ص 67)، "أحكام الجنائز وبدعها" (ص 71، 250) رقم (58)، "المدخل" لابن الحاج (2/ 221)، انظر: الأذكار.
• الاستغفار عقب الصلاة على هيئة الاجتماع ورفع الصوت، بدعة. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 59)، "السنن والمبتدعات" الشقيري (70).
• وقولهم بعد الاستغفار: يا أرحم الراحمين ارحمنا، جماعة أيضًا، بدعة. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص 70).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 424)
• سؤاله صلى الله عليه وسلم الاستغفار وقراءة آية {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} الآية. "الرد على الأخنائي" (164، 165، 216)، "السنن والمبتدعات" (68)، "أحكام الجنائز" الألباني (266) رقم (225) انظر: الأذكار.
الغلو
• الغلو في الدين، مثل أن يُنزل النبي منزلة الإله، ومثل تجويز الخروج عن شريعة الدين. "مجموع الفتاوى" (28/ 105 - 106)، (3/ 424، 425) "الغلو في الدين" عبد الرحمن بن مُعلّا.
• الغلو في التكفير، كالتكفير بالمعصية. (الغلو في الدين) عبد الرحمن ابن مُعلّا (265).
• بدعة التغالي في الأشخاص. "اللمع" التركماني (1/ 275).
• المغالاة في الكفن. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 218).
الغناء
• الغناء والرقص. "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (272)، "مجموع الفتاوى" ابن تيمية (37/ 297)، "الاعتصام" للشاطبي (2/ 63، 1/ 264)، "الفرقان" ابن تيمية (146، 156)، "معجم المناهي" بكر أبو زيد (258)، "مدارج السالكين" (3/ 377 - 378)، "الأمر بالإتباع" (1344). انظر الذي بعده، والصوفية.
• الغناء والرقص بعد الذكر. "الاعتصام" للشاطبي (1/ 264).
• إحضار المطربين والمطربات في الأفراح؛ للغناء والرقص. "منكرات الأفراح" (51)، "فتاوى الدعوة" (1/ 223)، "اللمع" التركماني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 425)
(1/ 172).
• قراءة القصائد بما يشبه الغناء بعد ختم القرآن. "بدع القراء" محمد موسى (25).
• النشيد البدعي. "الاعتصام" الشاطبي (1/ 271).
• شراء الجوار؛ لتعليمهن الغناء والرقص، ليغنين ويرقصن في الأفراح. "اللمع" التركماني (1/ 173).
• بدعة غناء الحج. "السنن والمبتدعات" الشقيري (163).
• بدعة ترك القرآن قبل تمام السورة، والأخذ في تجديد الأحزان بإنشادهم. "اللمع" التركماني (1/ 56 - 57).
• الصعق عند سماع الغناء. "شرح العقيدة الطحاوية" (509).
• السماع وقولهم: السماع شبكة يصاد بها العوام. "معجم المناهي" (240)، "ومنهاج السنة" (2/ 143 - 144).
• رفع الأصوات بالقراءة والغناء في ليلة الثاني عشر من ربيع الأول في المساجد. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 272).
• بدعة الغناء والرقص في مكة من النساء. "اللمع" التركماني (1/ 97).
• الغناء والرقص عند قدوم المسافر. "تلبيس إبليس" (ص 318).
• التغنِّي البدعي في القرآن. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 63)، انظر القرآن.
• الإتيان برجل حسن الصوت يغني لهم أمام الجنازة، وصارت هذه مهنة لطائفة من جهلة الفساق. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 426)
محفوظًا (ص 225) وانظر: السماع، والصوفية.
الغوث
• ارتباط الصوفية على خاتم الأولياء، وعلى الغوث. "مجموع الفتاوى" (36/ 211) انظر: الصوفية.
الغيب
• بدعة ادِّعاء علم الغيب. "الأمر بالإتباع" (287).
الغيبة
• ليس لصاحب بدعة غيبة. "الشرح والإبانة" ابن بطة (180)، "مناقب الحسن البصري" ابن الجوزي (36)، "الشعب" البيهقي، "كشف الخفاء" (2/ 173)، "سنن الدارمي" (1/ 109).
الغيرة
• ومن بدعهم: إذا ماتت الزوجة ثم تزوج بعدها زوجها بامرأة أخرى: أنهم يرشُّون الماء على قبرهم؛ زاعمين أن ذلك يطفئ من حرارة الغيرة. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 435).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 427)
حرف الفاء
الفأل
• أخذ الفأل من المصحف. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 74)، "السنن والمبتدعات" الشقيري (123).
• الاستخارة والنظر في الأيام والفأل؛ لاختيار الأفضل. "المدخل" لابن الحاج (4/ 38).
(الفاتحة)
• بدعة قراءة (الفاتحة). بنفس واحد. "بدع القراء" محمد موسى (13)، "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص 215).
• سكوت الإِمام بعد (الفاتحة). "الضعيفة" (2/ 26)، "الفتاوى" ابن تيمية (2/ 146 - 147). انظر: الصلاة.
• استكمال قراءة (الفاتحة) بعد قوله: الحمد لله رب العالمين، عند العطاس. "الفوائد البهية بأحكام التشميت الشرعية" رائد بن أبي علفة (86)، "فتح الباري" ابن حجر (10/ 601). انظر: التشميت.
• وتقبيل باطن وظاهر الأكف بعد الطعام وقولهم: اللهم زد وبارك شيء لله (الفاتحة). "السنن والمبتدعات" الشقيري (287).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 427)
• قول القارئ: (الفاتحة) زيادة في شرف النبي صلى الله عليه وسلم. "بدع القراء" بكر أبو زيد (21)، "الفتاوى الحديثية" لابن حجر الهيثمي (ص 12 - 13)، "السنن والمبتدعات" الشقيري (217)، "بدع القراء" محمد موسى نصر (13).
• قراءة (الفاتحة) للشيخ الملقن عند النوم، من البدع. "السنن والمبتدعات" الشقيري (299).
• قولهم عند الطعام: اللهم زد وبارك، شيء لله، الفاتحة، التي طبخت والتي غرفت، ولصاحبة الليلة كمان، بدعة. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص 288).
• بدعة وصل ختمة بأخرى بقراءة (الفاتحة)، أو خمس آيات من البقرة. "بدع القراء" بكر أبو زيد (26).
• قولهم عند قراءة (الفاتحة): صلوا عليه وسلموا تسليمًا. "بدع القراء" بكر أبو زيد (21).
• قول بعضهم قراءة القرآن: (الفاتحة). "بدع القراء" بكر أبو زيد (21).
• وقراءة (الفاتحة) عند شرط خطبة الزواج، واعتقادهم أن قراءتها عهد لا ينقض، أو أنها بأربعة وأربعين يمينًا. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص 217).
• قراءة (الفاتحة) بنية قضاء الحاجات، وتفريج الكربات، وهلاك الأعداء، بدعة. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص 217).
• قراءة السبع سور: (الفاتحة) و (المعوذتان) و (الإخلاص) و (إذا جاء نصر الله) و (قل يا أيها الكافرون) و (إنا أنزلناه)، وهذا الدعاء: اللهم إني
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 429)
أسألك .. وأسألك باسمك الذي إذا سئلت به أعطت، وإذا دعيت أجبت، رب جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل … الخ، كل هذا عند دفن الميت. "أحكام الجنائز" الألباني (254) رقم (92)، "السنن والمبتدعات" الشقيري (217).
• قراءة (الفاتحة) و (المعوذتين) سبعًا سبعًا بعد صلاة الجمعة. "بدع القراء" (37)، "تحذير المسلمين" (246).
• ومنها قول بعض العامة عقب الفراغ من صلاة الجمعة مع رفع الصوت (الفاتحة) لسيدى أحمد البدوي، أو سيدي إبراهيم الدسوقي. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 268).
• وقول بعض الجهلة بعد الجمعة (الفاتحة) على هذه النية أو الفاتحة لسيدنا الحسين، أو الولي الفلاني بدعة منكرة. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص 84).
• صلاة ليلة عيد الفطر ويومه، وهي مائة ركعة بـ (الفاتحة) و (الإخلاص) عشر مرات، ويستغفر بعدها مائة مرة … الخ. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص 161) وانظر لزامًا: الصلاة.
• قراءة فاتحة الكتاب عند رأس الميت، وفاتحة البقرة عند رجليه. "أحكام الجنائز" الألباني (254) رقم (93).
• قراءة (الفاتحة) للموتى. "تفسير المنار" (268/ 8)، "أحكام الجنائز" الألباني (259) رقم (137).
• الصياح بلفظ (الفاتحة) عند المرور بقبر أحد الصالحين وبمفارق الطرق. "أحكام الجنائز" الألباني (250) رقم (59).
• ورفع أصواتهم بقراءة (الفاتحة) جماعة بعد التسليم من صلاة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 430)
الجنازة وقراءتهم بعدها آية {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}. الآية، بدعتان شنيعتان. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص 108).
• قولهم: السلام عليك يا ولي الله، (الفاتحة) زيادة في شرف النبي صلى الله عليه وسلم، والأربعة الأقطاب والأنجاب والأوتاد وحملة الكتاب والأغواث وأصحاب السلسلة وأصحاب التعريف والمدركين بالكون وسائر أولياء الله على العموم، كافة جمعًا يا حيُّ يا قيوم، ويقرأ (الفاتحة) ويمسح وجهه بيديه وينصرف بطهره. "أحكام الجنائز" الألباني (264).
• الرغبة عند قراءة (الفاتحة) وصورة في صلاة الجنازة. "أحكام الجنائز" الألباني (120، 252).
• ومن بدعهم -أي الصوفية- قراءة (الفاتحة) بنية كذا وبنية كذا. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 322).
الاستفتاح
• قراءة دعاء الاستفتاح في صلاة الجنازة. "أحكام الجنائز" الألباني (119، 252) رقم (76)، وانظر: الصلاة.
الفتوح
• الفتوح للشيخ، وهو ما يأخذونه من الهدايا لبعض مشايخ الصوفية. "المدخل" لابن الحاج (3/ 200).
الفجر
• المصافحة بعد صلاة العصر والفجر. "اللمع" التركماني (1/ 283)، "تمام الكلام في بدعية المصافحة بعد السلام" محمد موسى نصر.
• المواظبة على قراءة {أَلَمْ نَشْرَحْ} {أَلَمْ تَرَ} في الفجر والمغرب. "بدع القراء" محمد موسى (19)، "تحذير المسلمين من الإبتداع في الدين"
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 431)
آل بوطامي (199).
• وقول بعضهم: من واظب على قراءة {أَلَمْ نَشْرَحْ} و {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ} في ركعتي الفجر والمغرب؛ أذهب الله عنه داء البواسير، أو لم يرمد أو لم يصبه في يومه ألم كله. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص 58).
• من البدع والضلالات: قولهم عند صلاة ركعتي الفجر: سبحان من صبَّح الأصباح، سبحان من طيَّر الجناح، سبحان من شاء الفجر ولاح. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص 52).
• التصبيح ما يفعله بعض أهل المغرب عقب الأذان الأخير للفجر، يجتمع المؤذنون وينادون بصوت واحد بقولهم: أصبح ولله الحمد. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 170).
• قولهم عند صلاة ركعتي الفجر: سبحان من تعزَّز بالعظمة، سبحان من تردَّى بالكبرياء … الخ. "السنن والمبتدعات" (52).
• وكذا قولهم أيضًا: بحق الحسن وأبيه وجده وأخيه، تكفينا شر هذا اليوم وما يتأتى فيه. "السنن والمبتدعات" الشقيري (ص 52).
• ما يقع من كثير من المؤذنين عقب أذان الفجر من قولهم: ورضي الله عنك يا شيخ العرب، ونحو ذلك من الألفاظ بأعلى صوت. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 176).
• إيقاع الآذان الثاني قبل الفجر بثلث ساعة. "الفتح" (4/ 199) "تمام المنة" الألباني.
• التذكير أو التسبيح قبل أذان الفجر وأذان العشاء ليلة الجمعة. "بدع القراء" محمد موسى (14)، "تحذير المسلمين من البدع والابتداع في الدين" لابن حجر آل بوطامي (ص 197)، "فقه السنة" (1/ 104)، "تلبيس
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 432)
إبليس" ابن الجوزي (137)، "فتح الباري" (2/ 92) "السنن والمبتدعات"
الشقيري (49).
• وقولهم قبل الفجر على المنائر: يا رب عفوًا، بجاه المصطفى كرمًا. "السنن والمبتدعات" الشقيري (49).
• قنوت الفجر. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 38)، "القول المبين في أخطاء المصلين" مشهور حسن.
• قراءة المعوذتين بعد صلاة الصبح من يوم الجمعة ودعاء الجمعة. "تلبيس إبليس" (ص 143) وانظر: الصبح.
الفحم
• من عادة زوجات عمال المناجم: أن يضعن بين طيات الفرش التي ينام عليها أزواجهن قطعًا من الفحم. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 434).
الفديكية
• الفديكية: من فرق الحرورية سُمّوا بأبي فديك رأسهم. "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" الملطي (190)، "مقالات الإسلاميين" (1/ 182)، "الملل والنحل" (1/ 124).
الأفراح
• التغالي في المهور.
• اتخاذ (الدبل) من قبل العروسين وهي عادة نصرانية.
• إحضار المطربين والمطربات والراقصات في الأفراح.
• حلقات الدبكة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)
• الاختلاط في الأفراخ.
• تبرج النساء في الأفراح.
• إطلاق العيارات النارية في الأفراح.
• اتخاذ مكبرات الصوت في الأفراح بحيث يُزْعج الآخرون.
• النصبة أو ما يسمى بالصمدة، وهي: جلوس العروسين على منصة مرتفعة أمام الرجال والنساء.
• اجتماع الأحداث يحملون الشموع وباقات الأزهار، وينشدون الأناشيد. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 258).
• اتخاذ المزامير والدفوف والرقص عند قدوم الحاج. "المدخل" لابن الحاج (3/ 288).
• اتخاذ المزامير والأبواق على الأبواب من أجل الولادة. "المدخل" لابن الحاج (3/ 287).
• ومن بدع الأفراح: ما يكون في يوم المحمل الشريف والاحتفال بالكسوة. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 260) انظر: النكاح والعيد.
فرع
• بدعة القول: (أصول وفروع) "معجم المناهي اللفظية" بكر أبو زيد (49 - 54)، "الفتاوى" ابن تيمية (346/ 23 - 350)، "الصواعق المرسلة" (59/ 2)، "العلم الشامخ" للمقبلي (529)، "منهاج السنة النبوية" (3/ 20، 5/ 87 - 88)، "فتاوى العز بن عبد السلام"، "فتاوى ابن تيمية" (6/ 56، 57)، "إعلام الموقعين" (4/ 218، 32)، "تنوير الأفهام لبعض مفاهيم الإسلام" للشيخ محمد شقرة (ص 35 - 45)، "تبصرة أولي الألباب في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 434)
حكم تقسيم الدين إلى قشور ولباب" للأستاذ محمد إسماعيل، وفتوى تقى الدين السبكي بتسمية الصوفية أهل الفقه بأهل القشور كما في آخر كتاب "الكلام عن السماع" لابن القيم (ص 452)، "المسائل الماردينية" (ص 65 - 70).
الفِرَق
• أصول الفرق. "تلبيس إبليس" (ص 19).
• أول من فارق المسلمين من أهل البدع. "مجموع الفتاوى" ابن تيمية (3/ 349، 279).
• أشهر الطوائف بالبدعة. "مجموع الفتاوى" (36/ 61).
(وهي مرتَّبة على حروف المعجم):
• الإباضية: من فرق الخوارج، وهم أصحاب إباض بن عمرو، خرجوا من سواد الكوفة: "الفرق بين الفرق" (103)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" الملطي (67)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (370)، "التعريفات" الجرجاني (7)، "الملل والنحل" الشهرستاني (1/ 98).
• الأزارقة والعمرية: من فرق الخوارج، من أصحاب عبد الله الأزرق وعمر بن قتادة، يقولون: المعاصي كفر، ويتبرؤون من عثمان وعلي. "الفرق بين الفرق" (82)، "مقالات الإِسلاميين" (1/ 168)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي الحسين الملطي (66)، "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (105)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (371)، "التعريفات" الجرجاني، "اللمع" التركماني (1/ 266) "الملل والنحل" الشهرستاني (1/ 87).
• الإسماعيلية: هم الذين يقول بكفر من خالف عليًا، ويقولون
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 435)
بإمامة الاثنى عشر، ويصلون الخمس ويظهرون التنسك والتهجد، والورع، ولهم سجادات وصفرة في الوجوه وعمش في أعينهم من طول البكاء، وتأوه على المقتول بكربلاء الحسين بن علي ورهطه رضي الله عنهم.
• ويدفعون زكواتهم وصدقاتهم إلى أئمتهم.
• ويتحنؤون بالحناء.
• ويلبسون خواتيمهم في أيمانهم.
• ويشمرون قمصهم وأرديتهم كما تصنع اليهود.
• وينوحون على الحسين.
• واعتقادهم العدل والتوحيد والوعيد، وإحباط الحسنات مع السيئات.
• ويكبرون على جنائزهم خمسًا، ويأمرون بزيارة قبور السادة. "الفرق بين الفرق" (62)، "مقالات الإِسلاميين" (1/ 101)، "البرهان" (81)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي حسين الملطي (44)، "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (97) "الملل والنحل" الشهرستاني (1/ 122، 141)
• الأشاعرة: "مجموعٍ الفتاوى" (36/ 122)، "الملل والنحل" الشهرستاني (1/ 66) وانظر لزامًا: "الأشاعرة" من حرف الألف و"الماترديه" من هذا الباب.
• أصحاب التناسخ: وهم فرقة من هؤلاء الحلولية يقولون: إن الله عز وجل نور على الأبدان والأماكن.
• وزعموا أن أرواحهم متولدة من الله القديم، وأن البدن لباس لا روح فيه، ولا ألم عليه ولا لذة له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 436)
• وأن الإنسان إذا فعل الخير، ومات؛ صار روحه إلى حيوان ناعم مثل: فرس، وطير، وثور مودع، يتنعم فيه، ثم يرجع إلى بدن الإنسان بعد مدة.
• وإذا كَان نفسًا خبيثة شريرة ومات؛ صار روحه في بدن حمار أو كلب جرب، يُعذَّب فيه بمقدار أيام عصيانه، ثم يردُّ إلى بدن الإنسان، لم تزل الدنيا هكذا، ولا تزال تكون هكذا، وهذا مذهب الخرمية سواء. "التنبيه والرد على أهل البدع والأهواء" أبي الحسين الملطي (33) "الملل والنحل" الشهرستاني (1/ 222).
• الإمامية: "الشرح والإبانة" ابن بطة (370)، "التعريفات" الجرجاني (21)، "الاعتصام" الشاطبي (1/ 149)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" لأبي الحسين الملطي (29)، "مقالات الإسلاميين" (1/ 89) "الفرق بين الفرق" (21) وانظر: الشيعة، من نفس الباب.
• أهل قم: قولهم قريب من قول الإسماعيلية. "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" لأبي الحسين الملطي (44).
" البابكية: اسم لطائفة من الباطنية، تبعوا رجلًا يقال له: بابك الخرمي، وكان من الباطنية، وأصله أنه ولد زنًا، فظهر في بعض الجبال بناحية أذربيجان سنة إحدى ومائتين، وتبعه خلق كثير، واستفحل أمرهم، واستباح المحظورات، وكان إذا علم أن عند أحد بنتًا جميلة أو أختًا جميلة طلبها؛ فإن بعثها إليه وإلا قتله. "تلبيس إبليس" (ص 103).
• الباطنية: قوم تستَّروا بالإسلام ومالوا إلى الرفض، وعقائدهم وأعمالهم تُباين الإسلام بالمرة، فمحصول قولهم: تعطيل الصانع، وإبطال النبوة والعبادات، وإنكار البعث، ولكنهم لا يظهرون هذا في أول أمرهم،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 437)
بل يزعمون أن الله حق، وأن محمدًا رسول الله، والدين صحيح؛ لكنهم يقولون: ذلك سِرٌّ غير ظاهر، ولهم ألقاب كثيرة سوى هذا اللقب. "تلبيس إبليس" (ص 102)، "الملل والنحل" للشهرستاني (1/ 141).
• البِدْعِية: أصحاب يحيى بن أصدم. أبدعوا القول بأن نقطع على أنفسنا بأن من اعتقد اعتقادنا فهو من أهل الجنة، ولا نقول: إن شاء الله، فإن ذلك شك في الاعتقاد. ومن قال: أنا مؤمن إن شاء الله، فهو شرك، فنحن من أهل الجنة قطعًا، من غير شك. "الملل والنحل" الشهرستاني (1/ 97).
• البراهمة: وهم المنكرون للنبوات، وسموا براهمة؛ لانتسابهم إلى رجل منهم يقال له: براهم. "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 52)، "مجموع الفتاوى" ابن تيمية (28/ 608)، "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (65)، "الملل والنحل" الشهرستاني (1/ 218 - 219).
• البطائحية: نسبة إلى نواحي البطاح، وهؤلاء إن كانوا منتسبين إلى الإسلام وطريقة الفقر والسلوك … ويوجد في بعضهم من الشرك والغلو والبدع. "مجموع الفتاوى" (11/ 446 - 475) (36/ 208).
• البيهسية: من فرق الحرورية سموا بهيصم أي بيهس. "مقالات الإسلاميين" (1/ 191)، "الملل والنحل" (1/ 125)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" الملطي (190). "الملل والنحل" الشهرستاني (1/ 92).
• التعليمية: لقبوا بذلك؛ لأن مبدأ مذهبهم إبطال الرأى وإفساد تصرف العقول، ودعاء الخلق إلى التعليم من الإمام المعصوم، وأنه لا يدرك العلوم إلا بالتعليم. "تلبيس إبليس" (ص 106) "الملل والنحل" الشهرستاني (1/ 142).
• التغلبية: من فرق الحرورية، سُمّوا بتغلب رأسهم. "التنبيه والرد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 438)
على أهل الأهواء والبدع" الملطي (189).
• الجارودية: وهم بين الغالية والتناسخية، لا يفصحون بالغلو، ويقولون:
• إن الله عز وجل نور، وأرواح الأئمة والأنبياء منه متولدة، وينحون نحو التناسخ، ولا يقولون بانتقال الروح من جسد إنسان إلى جسد غير إنسان، بل يقولون بانتقال الروح من جسد إنسان ردئ إلى جسد إنسان مؤلم ممرض، فتعذّب منه مدة مما عمل من الشّر والفساد، ثم تنقل إلى جسد إنسان متنعم فيه طول ما بقيت في الجسد الأول، وزعموا أن هذا يسمى الكور، فيكون معذّبًا أو مقيدًا في جسد هرم أو ممرض أو مسقم، أو يكون في ذلك يقول الله: {أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ في لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ} وهذا تأويل فاسد وباطل. "الفَرق بين الفِرَق" (35)، "مقالات الإسلاميين" (1/ 140)، "الملل والنحل" (1/ 157)، (البرهان) (66)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي حسين الملطي (35).
• الجبرية: الجبر هو: نفي الفعل حقيقة عن العبد وإضافته إلى الرب تعالى، والجبرية أصناف. فالجبرية الخالصة هي التي لا تثبت للعبد فعلًا ولا قدرة على الفعل أصلًا. "الملل والنحل" الشهرستاني (1/ 61)، "الإبداع في مضار الإبتداع" الشيخ علي محفوظ (ص 73).
• الجعدية: من فرق الحرورية، وإنما سُمّوا بمسلم بن جعد. "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" الملطي (191).
• الجعفرية: "الملل والنحل" الشهرستاني (1/ 121)، "مقالات الإسلاميين" (1/ 201)، "الفَرْق بين الفِرَق" (59)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي الحسين الملطي (45).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 439)
• الجناحية: طائفة من الرافضة وهم أصحاب عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر ذي الجناحين، يقولون: إن روح الإله دارت في أصلاب الأنبياء والأولياء، إلى أن انتهى إلى عبد الله، وأنه لم يمت: وهو المنتظر. "تلبيس إبليس" ابن الجوزي (98).
• الجهمية: وهم أتباع جهم بن صفوان الذي قال بالإجبار والاضطرار إلى الأعمال، وأنكر الاستطاعات كلها، ظهرت بدعته بترمذ، وقتله مسلم بن أحوز بمرد في آخر ملك بني أمية. واتفق المعتزلة في نفي الصفات الأزلية.
• زعم أيضًا أن الإيمان هو المعرفة بالله تعالى فقط.
• وأن الكفر هو الجهل به فقط.
• وقال: في القدرة الحادثة: إن الإنسان لا يقدر على شيء ولا يوصف بالاستطاعة، وأنما هو مجبور في أفعاله لا فِعل ولا عمل لأحدٍ غير الله تعالى، وإنما تنسب الأعمال إلى المخلوقين على المجاز، كما يقال: زالت الشمس، ودارت الرّحى، من غير أن نكون فاعلين أو مستطيعين لما وصفنا به، والثواب والعقاب جبر، كما أن أفعال الناس كلها جبر. قال وإذا ثبت الجبر فالتكليف أيضًا كان جبرًا.
• وزعم أيضًا أن علم الله تعالى حادث.
• وامتنع من وصف الله تعالى بأنه شيء أو وحي أو عالم أو مريد، وقال: لا أصِفه بوصفٍ يجوز إطلاقه على غيره، كشيء، وموجود، وحي، وعالم، ومريد، ونحو ذلك.
• ووصفه بأنه قادر، ومُوجِد، وفاعل، وخالق، ومحيي، ومميت؛ لأن هذه الأوصاف أوصاف مختصة به وحده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 440)
• وقال بحدوث كلام الله تعالى كما قالته القدرية.
• ولم يسمِّ الله تعالى متكلمًا به.
• ومنها قوله: إن حركات أهل الخلدين تنقطع، والجنة والنار تفنيان بعد دخول أهلهما فيهما، وتلذذ أهل الجنة بنعيمها، وتألم أهل النار بجحيمها؛ إذ لا تتصور حركات لا تتناهى آخرًا، كما لا تتصور حركات لا تتناهى أوَّلًا. وحمل قوله تعالى {خَالِدِينَ فِيهَا} [سورة البينة: آية 6] على المبالغة والتأكيد دون الحقيقة في التخليد، كما يقال: خلد الله ملك فلان. واستشهد على الانقطاع بقوله تعالى: {خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ} [سورة هود: آية 107]. فالآية اشتملت على شريطة واستثناء، والخلود والتأبيد لا شرط فيه ولا استثناء.
• ومنها قوله: من أتى بالمعرفة ثم جحد بلسانه لم يكفر بجحده؛ لأن العلم والمعرفة لا يزولان بالجحد، فهو مؤمن.
• وقال: والإيمان لا يتبعض أي لا ينقسم إلى: اعتقاد، وقول وعمل. قال: ولا يتفاضل أهله فيه، فإيمان الأنبياء، وإيمان الأمة على نمط واحد، إذ المعارف لا تتفاضل. وكان السلف كلهم من أشد الرادّين عليه، ونسبته إلى التعطيل المحض. وهو أيضًا موافق للمعتزلة في نفي الرؤية، واثبات خلق الكلام، وإيجاب المعارف بالعقل قيل ورود السمع. وانظر مادة "جهم" من حرف الجيم. و"الفَرق بين الفِرَق" (211)، "مقالات الإسلاميين" (1/ 213)، "الملل والنحل" (1/ 62)، "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" أبي حسين الملطي (110)، "الشرح والإبانة" ابن بطة (369)، "الملل والنحل" الشهرستاني (1/ 61)، "تلبيس إبليس" (31)، "مجموع الفتاوى" (36/ 120) "الصواعق المرسلة" لابن القيم، "سير أعلام النبلاء" الذهبي (6/ 26 - 27).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 441)