(78) (باب إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت)
1126/ 6120 - قال أبو عبد الله: حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا منصور، عن ربعي بن حراش قال: حدثنا أبو مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت.
معنى قوله: النبوة الأولى، أن الحياء لم يزل ممدوحًا على ألسن الأنبياء الأولين ومأمورًا به، لم ينسخ فيما نسخ من الشرائع، فالأولون والآخرون فيه على منهاجٍ واحدٍ.
وقوله: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت، لفظه لفظ أمرٍ ومعناه الخبر. يقول: إذا لم يكن (لك) حياءٌ يمنعك من القبيح صنعت ما شئت، يريد ما تأمرك به النفس وتحملك عليه مما لا تحمد عاقبته، وحقيقته: من لم يستحِ صنع ما شاء.
1126/ 6120 - قال أبو عبد الله: حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا زهير قال: حدثنا منصور، عن ربعي بن حراش قال: حدثنا أبو مسعود قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت.
معنى قوله: النبوة الأولى، أن الحياء لم يزل ممدوحًا على ألسن الأنبياء الأولين ومأمورًا به، لم ينسخ فيما نسخ من الشرائع، فالأولون والآخرون فيه على منهاجٍ واحدٍ.
وقوله: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت، لفظه لفظ أمرٍ ومعناه الخبر. يقول: إذا لم يكن (لك) حياءٌ يمنعك من القبيح صنعت ما شئت، يريد ما تأمرك به النفس وتحملك عليه مما لا تحمد عاقبته، وحقيقته: من لم يستحِ صنع ما شاء.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2198)