وفيه وجهٌ آخر: وهو أن يكون أراد به افعل ما شئت من شيءٍ لا يُستحيا منه، أي: ما يُستحيا منه فلا تفعله.
وفيه وجهٌ ثالثٌ: وهو أن يكون معناه الوعيد، كقولهِ عز َّوجل َّ (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ).
وفيه وجهٌ ثالثٌ: وهو أن يكون معناه الوعيد، كقولهِ عز َّوجل َّ (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2199)