Arabic source text

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

📘 أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (الخطابي - ت 388 هـ)

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
السحر الحلال وأنجزها له.
وأما الضرب المذموم منه: فهو أن يقصد به الباطل وأن يلحد به إلى اللبس والتورية حتى يوهمك القبيح حسنا والمنكر معروفا، وهذا هو المذموم المشبه بالأمر المذموم وهو السحر.
وقال بعض أهل اللغة: أصل السحر: الخداع. وأنشد قول الشاعر:
/ ونسحر بالطعام والشراب
أي: نخدع، واحتج أيضا بقول لبيد:
فإن تسألينا فيم نحن فإننا
عصافير من هذا الأنام المسحر

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1977)

يريد: المعلل المخدوع. وقال: أصل السحر: صرف الشيء عن حقيقته إلى غيره. ومنه قوله تعالى: {فأنى تسحرون} أي: تصرفون وحكى محمد بن سلام الجمحي، عن يونس قال: العرب تقول: ما سحرك عن وجه كذا؟ أي ما صرفك عنه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1978)

‌‌(52) (باب الشروط في النكاح)
991/ 5151 - قال أبو عبد الله: حدثنا هشام بن عبد الملك قال: حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير عن عقبة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج.
قلت: قد تختلف الشروط في عقود النكاح، فمنها ما يجب الوفاء به ومنها ما لا يجب. فأما الذي يجب الوفاء به فهو المهر والنفقة وحسن العشرة، وقد شرط الله تعالى هذه الأمور لهن على الأزواج في قوله: (فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان}
وأما الذي لا يلزم من الشروط: فهو ما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اشتراطه كقوله: لا يحل لامرأة أن تسأل طلاق أختها لتكفأ ما في إنائها ونحو ذلك من شروط الضرار. وقد اختلف

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1979)

العلماء في المرأة إذا اشترطت على الزوج أن لا يخرجها من دارها وأن لا يدخل عليها إلا نهارا دون الليل أو ليلا دون النهار، أو لا يتزوج عليها امرأة، أولا يتسرى أو نحوها من الأمور، فكان الشرط في مثل هذه الأمور عند أكثرهم باطلا.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كانت مائة شرط، وقد جعل الله للرجال من أزواجهن أن يكن حيث يكون أزواجهن من حضر أو سفر ما لم يخرج ذلك عن عرف، ولا اتصل بضرر يلحقهن أو خوف عليهن في مثل ركوب بحر أو مقام في برية، وموضع خسف، وجعل لهم أن يدخلوا عليهن في كل وقت من ليل أو نهار.
وقد روى أن كل شرط في نكاح، فالنكاح يهدمه إلا الطلاق، وكذلك هذا في عدد نكاح الأربع من الحراير، وإباحة التسري عن الإماء بلا عدد محصور.
/وقال الشافعي- رحمه الله إذا نقصت المرأة عن مهر مثلها

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1980)

شيئاً في شيء من هذه الشروط أعطيت تمام مهر مثلها وبطل الشرط. وقد روي عن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه أنه قال: (المسلمون عند شروطهم إلا شرط أحل حراما أو حرم حلالا) فيرون أنه أشار بذلك إلى كل أمر تشارطاه فيما بينهما مما لم يحظره الدين، ولم تحرمه الشريعة، فعلى الزوج الوفاء به وروي نحو من ذلك عن ابن مسعود وإليه ذهب الأوزاعي وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1981)

‌‌(71) (باب حق إجابة الوليمة والدعوة)
992/ 5174 - قال أبو عبد الله: حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى، عن سفيان قال: حدثني منصور، عن أبي وائل عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فكوا العاني، وأجيبوا الداعي، وعودوا المريض.
العاني: الأسير، والداعي: الذي أمر بإجابته صاحب الوليمة خصوصا، وذلك لما فيه من الإشادة بالنكاح والإظهار لأمره.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1982)

‌‌(71) (الباب نفسه)
993/ 5173 - قال أبو عبد الله: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها.
قلت: وفيه من الشرط أن لا يكون بحضرتهم منكر.
ورأى أبو مسعود الأنصاري صورة في البيت، فانصرف ودعا ابن عمر أبا أيوب، فرأى في البيت سترا على الجدار فقال ابن عمر: غلبنا عليه النساء فقال: من كنت أخشى عليه، فلم أكن أخشى عليك والله لا أطعم لكم طعاماً، فرجع.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1983)

‌‌(77) (باب قيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس)
944/ 5182 - قال أبو عبد الله: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا أبو غسان قال: حدثني أبو حازم، عن سهل قال: لما عرس أبو أسيد الساعدي، دعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فما صنع لهم طعاما ولا قربه إليهم إلا امرأته أم أسيد بلت تمرات في تور من حجارة من الليل، فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من الطعام ماثته له، فسقته تحفه بذلك.
قوله: ماثته: يريد مرسته بيدها. يقال: مثت الشيء أمثته. وأموثه: إذا دفته في ماء أو نحوه، فانماث أي ذاب وانحل.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1984)

‌‌(82) (باب حسن المعاشرة مع الأهل)
995/ 5189 - قال أبو عبد الله: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن وعلي بن حجر قالا: أخبرنا عيسى بن يونس قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة- رضي الله عنها قالت: جلست إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا:
قالت الأولى: زوجي لحم جمل، غث على رأس جبل، لا سهل فيرتقي، ولا سمين فينتقل.
قالت الثانية: زوجي لا أبث خبره، إني أخاف أن لا أذره، إن أذكره أذكر عجره وبجره.
قالت الثالثة: زوجي العشنق إن أنطق أطلق وإن أسكت أعلق.
قالت الرابعة: زوجي كليل تهامة، لا حر ولا قر ولا مخافة ولا سآمة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1985)

قالت الخامسة: زوجي إن دخل فهد، وإن خرج أسد ولا يسأل عما عهد.
قالت السادسة: زوجي إن أكل لف وإن شرب اشتف وإن اضطجع التف ولا يولج الكف ليعلم البث.
قالت السابعة: زوجي عياياء طباقاء، كل داء له داء، شجك أوفلك أو جمع كلا لك.
قالت الثامنة: زوجي المس مس أرنب والريح ريح زرنب.
قالت التاسعة: زوجي رفيع العماد، طويل النجاد، عظيم الرماد، قريب البيت من الناد.
قالت العاشرة: زوجي مالك، وما مالك، مالك خير من ذلك، له إبل كثيرات المبارك، قليلات المسارح، إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك.
قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زرع، وما أبو زرع، أناس من حلي أذني، وملأمن شحم عضدي، وبجحني فبجحت إلى نفسي، وجدني في أهل غنيمة بشق، فجعلني في أهل صهيل وأطيط ودأيس ومنق، فعنده أقول فلا أقبح، وأرقد فأتصبح، وأشرب فأتقمح. وقال بعضهم: فأتقنح.
أم أبي زرع، فما أم أبي زرع عكومها رداح وبيتها فساح.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1986)

ابن أبي زرع، فما ابن أبي زرع، مضجعة كمسل شطبة وتشبعه ذراع الجفرة.
بنت أبي زرع، فما بنت أبي زرع، طوع أبيها وطوع أمها، وملء كسائها وغيظ جارتها.
جارية أبي زرع،/ وما جارية أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثا ولا تنقث ميرتنا تنقيثا ولا تملأ بيتنا تعشيشا.
قالت: خرج أبو زرع والأوطاب تمخض، فلقى امرأة معها ولدان لها كالفهدين (يلعبان) من تحت خصرها، برمانتين، فطلقني ونكحها، فنكحت بعده رجلا سريا، ركب شريا، وأخذ خطيا، وأراح علي نعما ثريا، وأعطاني من كل رائحة زوجا وقال: كلي أم زرع وميرى أهلك، فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع. قالت عائشة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كنت لك كأبي زرع لأم زرع.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1987)

قال: وقال سعيد بن سلمة، عن هشام، ولا تغش بيتنا تغشيشا.
قلت: قد فسر أبو عبيد هذا الحديث في كتاب غريب الحديث ونحن نذكر ما نحتاج إلى ذكره منه ونضم إليه ما يجب أن يضم إليه من زيادة بيان وشرح معنى إن شاء الله.
قال أبو عبيد: قولها: لحم جمل غث، يعني المهزول على رأس جبل تصف قلة خيره وبعده مع القلة، كالشيء في قلة الجبل الصعب لا ينال إلا بالمشقة.
قلت: معنى البعد في هذا أن يكون قد وصفته بسوء الخلق والترفع بنفسه والذهاب بها تيها وكبرا، تريد أنه مع قلة خيره ونزارته يتكبر على العشيرة، وينأى بجانبه، فيجمع إلى منع الرفد الأذى وسوء الخلق.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1988)

وقولها: ولا سمين فينتقل، تريد أنه ليس في جانبه طرق فتحتمل سوء عشرته، لذلك يقال: انتقلت الشيء أي: نقلته.
وقول الثانية: أذكر عجره وبجره. قال أبو عبيد: العجر: أن يتعقد العصب أو العرق حتى تراها ناتئة من الجسد. والبجر نحوها إلا أنها في البطن خاصة، واحدتها: بجرة. ومنه قيل: رجل أبجر إذا كان عظيم البطن وامرأة بجراء.
قلت: فسر أبو عبيد اللفظ ولم يذكر المعنى، وإنما أرادت بالعجر والبجر عيوبه الباطنة وأسراره الكامنة.
وأخبرني أحمد بن عبدوس قال: حدثنا الكديمي بإسناده/ وذكر طلحة أن علي بن أبي طالب وقف عليه وهو صريع فقال: إلى الله أشتكي عجري وبجري فقلت

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1989)

للأصمعي: وما عجري وبجري؟ قال: همومي وأحزاني.
وقول الثالثة: زوجي العشنق، والعشنق: الطويل. تقول: ليس عنده أكثر من طول بلا نفع، فإن ذكرت ما فيه من العيوب طلقني وإن سكت عنه تركني معلقة لا أبما ولا ذات بعل.
ومنه قول الله تعالى: {فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة}.
وقول الرابعة: زوجي كليل تهامة، لا حر ولا قر ولا مخافة ولا سآمة.
تقول: ليس عنده أذى ولا مكروه، وإنما هذا مثل لأن الحر والقر كلاهما فيه أذى إذا اشتدا. ولا مخافة ولا سآمة. تقول: ليس عنده غائلة ولا شر أخافه ولا أسامه.
وقول الخامسة: زوجي إن أكل لف، وإن شرب اشتف، فإن اللف في المطعم: الإكثار منه مع التخليط من صنوفه حتى لا يبقى منه شيئا.
والاشتفاف: أن يستقصي ما في الإناء ولا يسئر فيه سؤرا وإنما أخذ من الشفافة وهي البقية تبقى في الإناء من الشراب، فإذا شربها صاحبها قيل: اشتفها.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1990)

قال أبو عبيد: وقولها: لا يولج الكف ليعلم البث. قال: أحسبها كان بجسدها عيب تكتئب به لأن البث هو الحزن وكان لا يدخل يده في ثوبها ليمس ذلك العيب تصفه بالكرم.
قلت: ليس وجه الكلام ما ذهب إليه أبو عبيد وإنما شكت قلة تعهده إياها، واستقصرت حظها منه. تقول: إنه يتلفف منثئيا عنها إذا نام ولا يقرب منها فيولج كفه داخل ثوبها فيكون منه إليها ما يكون من الرجل إلى أهله. ومعنى البث: ما تضمره المرأة من الحزن على عدم الحظوة منه ولا معنى لما توهمه من الداء بجسدها فيتأول ترك التفقد منه لذلك على معنى الكرم، وذلك أن (أول) الكلام ذم واستلام، فكيف يكون آخره مدحا ووصفا له بالكرم.
وقول السادسة: زوجي غياياء أو عياياء/ طباقاء، قال أبو عبيد: أما غياياء- بالغين- فليس بشيء إنما هو عياياء- بالعين- والعياياء من الإبل الذي لا يضرب ولا يلقح وكذلك هو في الرجال. قال: والطباقاء: الغبي الأحمق الفدم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1991)

قلت: أصل الطباقاء ما قاله الأصمعي فيما حدثني به أبو رجاء الغنوي، عن أبيه، عن الأصمعي قال: الطباقاء هو الذي أمره مطبق عليه وأنشد جميل:
طباقاء لم يشهد خصوما ولم ينخ
قلاصا إلى أكوارها حين تعطف
وقول السابعة: زوجي إن دخل فهد، وإن خرج أسد، فإنها تصفه بكثرة النوم والغفلة في منزله على وجه المدح له وذلك أن الفهد كثير النوم.
يقال: أنوم من فهد، والذي أرادت به أنه ليس يتفقد ما ذهب من ماله ولا يلتفت إلى معايب البيت وما فيه فهو كأنه ساه عن ذلك.
وقولها: وإن خرج أسد، تصفه بالشجاعة. تقول: إذا خرج إلى البأس ومباشرة الحرب ولقاء العدو أسد فيها. يقال: أسد

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1992)

الرجل واستأسد بمعنى: القوة والشجاعة وعدم تهيب المواقف.
وقول الثامنة: زوجي المس مس أرنب، والريح ريح زرنب، فإنها تصفه بحسن الخلق، ولين الجانب، كمس الأرنب إذا وضعت يدك على ظهرها.
وقولها: والريح ريح زرنب، فإن فيه معنيين قد يكون أن تريد طيب ريح جسده ويكون أن تريد طيب الثناء في الناس.
وانتشاره فيهم كريح الزرنب، وهو نوع من أنواع الطيب معروف.
وقول التاسعة: زوجي رفيع العماد، فإنها تصفه بالشرف وسناء الذكر، وأصل العماد: عماد البيت وجمعه عمد وهي العيدان التي تعمد بها البيوت، وإنما هذا مثل، تعني أن بيته (رفيع) في حسبه رفيع في قومه.
وأما قولها: طويل النجاد: فإنها تصفه بامتداد القامة والنجاد: حمائل السيف، فهو يحتاج إلى قدر ذلك من طوله.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1993)

وقولها: عظيم الرماد، فإنها تصفه بالجود وكثرة الضيافة من لحم الإبل وغيره من اللحوم، فإذا فعل ذلك عظمت ناره وكثر وقودها، فيكون الرماد في كثرة على قدر ذلك.
قلت: قد يكون/ إيقاده النار لمعالجة الطعام واشتواء اللحوم ليطعمها الأضياف كرما، وأمدح له أن تكون ناره لا تطفأ ليلا لتهتدي الضيفان، فيكثر غشيانهم إياه. كقول الشاعر:
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره
تجد خير نار عندها خير موقد
والأجواد المطعمون يعظمون النيران في ظلم الليل. ويوقدونها على التلال، ومشارف الأرض، ويرفعون على الأيدي منها الأقباس لتهتدي بسناها الأضياف.
أنشدني أبو عمر قال: أنشدنا أبو العباس قال: أنشدنا ابن الأعرابي:

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1994)

ومستنبح بات الصدى يستتيهه
فتاه وجوز الليل مضطرب الكسر
رفعت له نارا ثقوبا زنادها
تليح إلى الساري هلم إلى القدر
ويروى: حضأت له نارا.
وقولها: قريب البيت من النادي، يعني أنه ينزل بين ظهراني الناس ليعلموا مكانه، فينزل الأضياف ولا يستبعد منهم ويتوارى فرارا من نزول النوائب والأضياف به.
وقول العاشرة: زوجي مالك وما مالك مالك خير من ذلك، له إبل كثيرات المبارك، قليلات المسارح. تقول: إنه لا يوجههن ليسرحن نهارا إلا قليلا، ولكنهن يتركن بفنائه، فإن نزل به ضيف، لم تكن الإبل غائبة عنه ولكنها بحضرته، فيقريه من ألبانها ولحومها.
وقولها: إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك.
المزهر: العود الذي يضرب به، فأرادت المرأة أن زوجها قد عود إبله إذا نزل به الضيفان أن ينحر لهم ويسقيهم الشراب، ويأتيهم بالمعازف، فإذا سمعت الإبل الصوت علمن أنهن

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1995)

منحورات وذلك قولها: أيقن أنهن هوالك.
وقول الحادية عشر: زوجي أبو زرع وما أبو زرع أناس من حلي أذني، تريد حلاني قرطة وشنوفا تنوس أذني.
والنوس: الحركة من كل شيء متدل. يقال منه ناس ينوس وأناسه غيره إناسة.
وقولها: وملأ من شحم عضدي لم ترد به العضد خاصة، إنما أرادت الجسد كله. تقول: أسمنني بإحسانه إلي؛ فإذا سمنت العضد سمن سائر الجسد.
وقولها: وبجحني فبجحت إلى نفسي، أي فرحني ففرحت نفسي وقد بجح الرجل يبجح إذا فرح.
وقولها: وجدني في أهل/ غنيمة بشق. قال أبو عبيد والمحدثون يقولون: بشق، يعني أن أهلها كانوا أصحاب غنم،

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1996)