الإطلاق، فمن زاد في أعداد الصلوات أو أعداد الركعات أو صيام شهر رمضان أو الحج أمكنه أن يقول: هذه زيادة مشروعة، وهي عمل صالح والرسول صلى الله عليه وسلم إنما تَرَكَها رحمةً بأمته.
بل الصواب أن ينظر فيما تَرَكَه صلى الله عليه وسلم من العبادات: هل تَرَكَه كذلك صحابته من بعده رضي الله عنهم والتابعون لهم؟
فإن كانت هذه العبادة قد تركها النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم لما توفي فعلها الصحابة رضي الله عنهم من بعده عُلم أنَّ تَرْكَ النبي صلى الله عليه وسلم كان لأجل مانع من الموانع؛ كَتَرْكِه صلى الله عليه وسلم صلاة التراويح جماعة.
أمَّا إذا تواطأ النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم من بعده على تَرْكِ عبادةٍ فهذا دليل قاطع على أنها بدعة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)