ولما فرغَ مِن آدابِ الفهم .. شرعَ يذكرُ آدابَ الإفهام، وأنها بأنْ يسلكَ بمن يُفهِّمُهُ فيما تقدم، فقال:
ـ[فَإِذَا فَهِمْتَ الْمَعَانِيَ وَأَرَدْتَ تَفْهِيمَ غَيْرِكَ:
فَآدَابُ ذَلِكَ أَنْ تُبيِّنَ الْمَعَانِيَ الدَّاخِلَةَ تَحْتَ الألفَاظِ، ثُمَّ الْمَعَانِيَ الدَّقِيقَةَ بِمَا عَرَفْتَهُ مِنَ الآدَابِ، وَلَا تَتَبَّعِ الأَقْوَالَ، فَمَنْ تَتبَّعَهَا .. لَمْ يَأْتِ مِنْهُ فَائِدَةٌ.]ـ
(فإذا فهمتَ المعانيَ) بما تقدَّم (وأرَدْتَ تفهيمَ غيرِك .. فآدابُ ذلكَ) التفهيمِ (أنْ تُبَيِّنَ) له (المعانيَ الداخلةَ تحتَ الألفاظِ) مُفْرَدةً مركَّبَةً (ثُمَّ المعانيَ الدقيقةَ) والنكات (بما عرفتَهُ من الآدابِ، ولا تَتَبَّعِ الأقوالَ) قبل تفهيمِ ما أنت فيه (فَمَنْ تتبَّعَها) وجعلَهَا جُلَّ قصدِه قبلَ أنْ يفهمَ ما هو فيه، ولم يعلم المُعَوَّلَ عليه منها .. (لم يأتِ منهُ فائدةٌ).
ـ[وَأَمَّا أَنْوَاعُ الشُّرُوحِ:
فَأَحْسَنُهَا: مَا يَشْتَمِلُ عَلَى تَفْسِيرِ كُلِّ كَلِمَةٍ خَفِيَّةٍ عَقِبَهَا، وَضَبْطِ مَا يَخْفَى أَمْرُهُ، وَتَقْدِيرِ مَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي مَكَانِهِ، وَالتَّنْبِيهِ عَلَى سَبَبِهِ، وَإِعْرَابِ مَا يَخْفَى إِعْرَابُهُ، وَذِكْرِ الْعِلَلِ وَالأَدِلَّةِ.]ـ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
(وأمَّا أنواعُ الشُّرُوحِ .. فأحسنُها: ما يشتملُ على تفسيرِ كلِّ كلمةٍ خَفِيَّةٍ عَقِبَها، وضبْطِ ما يخفى أمْرُهُ، وتقديرِ ما يُحتاجُ إليهِ في مكانِهِ، والتنبيهِ على سببِهِ، وإعرابِ ما يخفى إعرابُهُ، وذكرِ العللِ والأدلَّةِ) للأحكام، والظاهرُ أنَّ العطفَ مرادفٌ.
ـ[وَالتَّعْبِيرِ عَنِ الْمَعْنَى بِعِبَارَةٍ أَوْضَحَ مِنَ الْمَشْرُوحِ، مُصَدَّرَةً بِـ (نَحْوِ) وَ (الْمَعْنَى كَذَا) أَوْ (كَأَنَّهُ قَالَ كَذَا).]ـ
(والتعبيرِ عن المعنى بعبارةٍ) مِنْ عبَرَ المكانَ: دخلَهُ، لأنَّ اللفظَ كالمكان الذي يدخلُ فيه للمعنى، أو من تعبيرِ الرؤيا ونحوها: تفسيرها، فإنها تدلُّ على المعنى.
(أوضحَ من المشروحِ مُصَدَّرةً بـ " نحو " و " المعنى كذا " أو " كأنَّهُ (أي: صاحبُ المشروح (قالَ كذا ") وهذا إنما يُحْتاجُ له ويَحْسُنُ في المقامِ الصَّعْبِ.
ـ[وَذِكْرِ الإِيرَادَاتِ بِأَجْوِبَتِهَا إِنْ كَانَتْ، وَبَيَانِ الرَّاجِحِ أَوِ الأَرْجَحِ.]ـ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
(وذكرِ الإيراداتِ) أي: الاعتراضاتِ المُوْرَدَة (بأجوبتِها) الباءُ بمعنى: " معَ " (إنْ كانتْ، وبيانِ الراجحِ) ومقابلُهُ مرْجوحٌ (أوِ الأرْجَحِ) ومقابلُهُ راجحٌ لا يُساويهِ.
وأراد بالرُّجْحانِ: ما يشملُ المشهوريَّة، أو كونه معمولاً به.
وأصل الرُّجحان: قُوةُ المدرك، ويقابلها الضعيف.
والمشهوريةُ: كثرةُ القائل، وهي مُقَدَّمةٌ عند المقلِّدين، لأن الأكثر إنما يعدلُ لأمرٍ وإن لم نطَّلع عليه، وما به العمل مُقَدَّمٌ على الجميع، وفي جوازِ العمل بالضعيفِ خلافٌ (1).
ـ[وَمِنْهَا: مَا لَا يَتَعَرَّضُ لِلْمَشْرُوحِ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ، وَإِنَّمَا يَذْكُرُ قَوْلَةً قَوْلَةً، وَيَأْتِي بَعْدَ كُلِّ قَوْلَةٍ بِكَلَامٍ مُسْتَقِل يَفْهَمُ مَنْ وَقَفَ عَلَيْهِ مَعْنَاهَا.]ـ
(ومنها) أي: الشروح (ما لا يتعرَّضُ للمشروحِ بشيءٍ مِنْ ذلكَ، وإنَّما يذكرُ) من المشروحِ (قولَةً) بعد (قولة، ويأتي بعدَ كلِّ قولةٍ بكلامٍ مُسْتَقِلٍّ يَفهَمُ مَنْ وقفَ عليهِ معناها).
ثم منهم: مَنْ يرجع بعد ذلك لكلامِ المتن، فَيُنْزِلُهُ على ما ذكره.--------------------------------------------
(1) هذا بشأن الأقوال المجتهدة، لا بشأن النقول المأثورة، فتلك لها ضوابط خاصة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
وهل للشارحِ تغييرُ إعرابِ المتن (1)؟ ثالثها: إنْ كانَ مزجاً، والأظهرُ إن اضْطُرَّ له في أمر يُعْتَدُّ به.
وهل يكفيهِ في الجوابِ عن الإيرادِ المرادُ؟ ثالثها: الأظهرُ إن قامتْ قرينة، وبقدْرِ ظهورها يقوى دفع الإيراد.
والمتنُ أصلُه، الظهر، والأرض الصَّلْبَة، وبيضة الجَدْي، فشبَّهَ المشروحَ بالظهر الذي تُحملُ عليهِ الأشياءُ، فإنَّ الشرحَ كأنه محمولٌ عليه، أو بالصلبةِ في الصُّعوبَةِ، أو بالبيضةِ التي يُشَقُّ عنها الجلد لإظهارها (2).
وسُمِّيَ الشرْحُ شرحاً لأنه أوسعُ منه، وشَرْحُ الصَّدْرِ: توسيعُهُ.
ـ[وَهَذَا الْقَدْرُ كَافٍ، وَلَيْسَ غَرَضُنَا بَيَانَ جَمِيعِ الأَنْوَاعِ وَلَا جَمِيعِ الآدَابِ.]ـ
(وهذا القدرُ كافٍ) حُسْنُ اختتامٍ بتوريةٍ، أي: هذا القدر المحتوي عليه بعضُ الشروح الذي يذكر قولةً بعد قولةٍ .. كافٍ في الشرح، أو هذا القدر الذي ذكرناه في هذه الرسالة .. كافٍ في مقصودنا.--------------------------------------------
(1) كما صنع المصنف قبل قليل حين قال: (قولة بعد قولةٍ) على سبيل المزج.
(2) يقال: مَتَن الكبشَ، إذ شقَّ صفْنَه واستخرج بيْضَهُ بعروقها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
(وليسَ غرضُنا بيانَ جميعِ الأنواعِ) للشروح (ولا جميعِ الآدابِ) للفهم والتفهيمِ، إذْ مثل ذلك مُتَعذِّرٌ أو مُتَعَسِّرٌ.
وأما المتون: فأحسنُ أنواعها: المختصرُ المفيدُ بلا تعقيد، والحواشي من قبيل الشروح.
ومما ينبغي التحرُّزُ عنه: التعمُّقُ في المناقشة اللفظية التي لا تعود بنفع في أصل المراد، كما يرتكبُهُ مَن زعمَ أنه تحقيقٌ، ولَعَمْري، إنه حقيقٌ بما قيل: تحقيقٌ حُذِفَتْ تاؤه وحاؤه (1).
وإذا أراد أن يُقَيِّد شيئاً خصوصاً بالطُرَّةِ (2) .. فَلْيَتَحَرَّ الاختصارَ بقدر الحاجه، وانسجام الكلام.
ولا يكن ممن (3) يكتبُ كلَّ ما سمعَ غثّاً أو سميناً، وربما ساقَ الشيخُ معنى الشرح بقالبٍ آخرَ، أو ارتكبَ شيئاً تسمُّحاً في التدريس، أو تقريباً للقاصرين، أو تمريناً للمُبْتَدِئين، فيكتبه بعضُ الناسِ كما هو، ويحسبون أنهم على شيءٍ، ورُبَّما نَفَقَتْ هذه البضائعُ المُزْجاةُ عند مَن اتَّخَذ علمَهُ هواه، والأمرُ كلُّهُ لله (4).--------------------------------------------
(1) فعاد (قيقاً)، يشير به إلى طول فاحش مذموم.
(2) أي: أراد كتابة ملحق أو حاشية أو قيْدٍ ونحو ذلك، والله أعلم.
(3) في النسخ: (مما).
(4) فينبغي عند كتْبِ الفوائد والتقاييد عن أهل العلم: مراعاةُ مراد العالم من الكلمة التي صدرت عنه، فلا يكتب كلَّ ما يقول من الكلام، بل ينتخب منه الغالي النفيس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
ـ[وَلَكِنْ جُمْلَةُ الْقَوْلِ: أَنَّ آدَابَ الفَهْمِ: التَّدَبُّرُ وَالتّاَمُّلُ، وَآدَابَ التفْهِيمِ: التَّفْكِيرُ وَالتَّذْكِيرُ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ} والآيَةَ.]ـ
(ولكنْ جُمْلَةُ القولِ) أي: القول المُجمل الجامع لما تفرَّقَ:
(أنَّ آدابَ الفهمِ) يجمعها: (التدَبُّرُ والتأمُّلُ) عطف تفسير.
(وآدابَ التفهيمِ) وهو: ثمرة الشروح أيضاً: (التفكيرُ والتذكيرُ. قال الله تعالى: {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ} يتأمَّلون، والاستفهامُ: للتوبيخِ، والفاءُ: عاطفة على محذوفٍ، أي: أَعَمُوا فلا يتدبَّرون؟ أو أنَّ الفاءَ مُزحلَقةٌ، لعراقةِ الهمزةِ في الصدارةِ، والأصلُ: فألا يتأمَّلُ هؤلاءِ الكفارُ {الْقُرْآنَ} بالهمزِ، وقرأَ ابنُ كثيرٍ (1) بنقلِ حركتِه لما قبله وحذفه (2)، من القرْءِ، وهو: الجمع، لجمعه المعاني، أي: مُهمها وأصولها، أو كلُّها بالنسبةِ لما يفهمه الراسخون، أو اختصَّ به تعالى.
(الآيةَ) مفعولٌ لمحذوفٍ، أو بدل كلٍّ مِن بعضٍ، أو مِن كلّ، على--------------------------------------------
(1) الإمام المقرىء، عبد الله بن كثير بن عمر المكي الكناني، توفي سنة (120 هـ). انظر " أحسن الأخبار " (ص 40).
(2) الضمير عائد على الهمز، فابن كثير حذف الهمز ونقل حركته - وهي الفتح - إلى الحرف الذي قبله، فقرأ: (القُرَان).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
التجوُّزِ من الجملةِ قبله (1)، على حدِّ ما يُقال في: [من الخفيف]
رَحِمَ اللهُ أَعْظُماً دَفَنُوها … بِسِجِسْتانَ طَلْحَةِ الطَّلَحاتِ (2)
إن قلتَ: إنما يقولون ذلك إذا تعلَّقَ الغرضُ بآخر الآية.
قلتُ: هنا كذلك، فإنَّ تمامها {وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ} أيّا كان، من أساطير الأولين، أو كهانة، أو تقوُّلٍ .. {لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا} تناقضاً في معانيه، وتبايُناً في نظمه، فإنَّ ما فيه من المعاني البديعة، والسياقاتِ الرفيعة لو سلكها غيرُ القادرِ على كلِّ شيءٍ مَعَ الطولِ وكثرة التكرار .. لوقع في الاضطراب، وخرج عن حدِّ البلاغة رغماً عنه، وقد جاء هو مع ذلك في الطرف الأَعلى منها كما يشهد به التأمُّلُ، فكان ذلك أتمَّ دليلٍ لهم، وأقوى باعثٍ على الإيمان، لكنهم لم يعملوا بمقتضاه، فكفروا واستغنى الله.--------------------------------------------
(1) فكأنه جعل ذكر بعضها كذكرها كاملة، فصار بدل كل من كل.
(2) اليت لعبيد الله بن قيس الرقيات، كما في " ديوانه " (ص 20)، وفيه: (نضَّرَ) بدل (رحم).
والشاهد فيه هنا: على رواية النصب في (طلحة)، فهو إما منصوب بفعل مضمر تقديره: (أعني) على سبيل المدح، أو هو بدل كل من بعض، إذ أعْظُم طلحة بعض طلحة، أو بدل كل من كل بجعل أعْظُم من قبيل ذكر البعض وإرادة الكل، وهذا الأخير ما صححه أبو حيان.
أما على رواية الخفض .. فهو على تقدير محذوف مضاف، أي: أعظمَ طلحةِ، أو مضاف لسجستان على الحقيقة، لأنه كان والياً عليها. انظر ذلك كلَّه في " خزانة الأدب " (8/ 14 - 15).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
ـ[فَإِنَّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ مَنْ تَدَبَّرَ الْقُرْآنَ بِقَلْبٍ وَاعٍ .. عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ تَعَالَى، لِمَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنْ وُجُوهِ الإِعْجَازِ، كَدَقَائِقِ الْعُلُومِ الإِلَهِيَّةِ، وَمَحَاسِنِ الآدَابِ وَالأَخْلَاقِ، الَّتِي لَا يُحِيطُ بِهَا إِلَاّ الْعَالِمُ بِكُلِّ طَوِيَّةٍ وَخَفِيَّةٍ، وَالإِنْبَاءِ عَنِ الْمُغَيَّبَاتِ، وَكَبَلَاغَتِهِ وَنَظْمِهِ الْغَرِيبِ الْمُخَالِفِ لِسَائِرِ أَسَالِيبِ كَلَامِ الْعَرَبِ الَّذِي أَعْجَزَ الْفُصَحَاءَ عَنْ مُعَارَضَتِهِ، وَعَدَمِ اخْتِلَافِهِ مَعَ طُولهِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.]ـ
(فإنُّه) أي: قوله تعالى السابق (يدلُّ) كما علمتَ (على أنَّ مَنْ تدبَّر القرآنَ بقلبٍ) أي: عقلٍ (واعٍ) حافظٍ مُتقِنٍ .. (علمَ) بسبب ذلك (أنَّهُ) أي: القرآن (مِنْ عندِ اللهِ تعالى) عند هنا للمكان المجازي، أي: أنَّ الله هو الذي قاله، بمعنى: تولى نظمه مِن غيرِ كسبِ أحدٍ في أصل نظمه، أو أنَّ المرادَ منها: لا مِن عندِ غيرِه؟ كما يقولون: وجوده لذاته، أي: لا من غيره، لا أنَّ الذاتَ أثَّرَتْ في نفسها.
(لِما اشتملَ) القرآنُ (عليهِ مِنْ وجوهِ الإعجازِ) أي: الطرق والأمور التي أعجزَ بها الفصحاءَ البلغاءَ من العرب العرباءِ وغيرهم، حيثُ طُلِبُوا أنْ يأتوا بمثله، أو بعَشْرِ سوَرٍ منه، أو بأقصرِ سورة منه، معَ النكيرِ عليهم، والتشنيعِ بالعجزِ الذي يُثيرُ الحميَّةَ كلَّ الإثارة، معَ سبِّهم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
وسبِّ دينهم وآبائهم وألهتهم .. فعجزوا عن ذلك، مع أنهم كانوا يتباهَونَ بالفصاحةِ والمروءة.
ثم منهم مَن حملَهُ ضيقُ هذا المجال إلى أن يُخاطِرَ بِمهْجَتِهِ الأسِنَّةَ وسيوفَ القتالِ، ومنهم مَن هذى بما صيَّرَه ضُحْكةً كمُسَيْلِمة.
ومثَّلَ لوجوهِ الإعجازِ بقوله: (كدقائقِ العلوم الإلهيَّةِ) ويندرجُ فيها نِكات البلاغة (ومحاسنِ الآدابِ) إضافة بيانيَّة، أَو من إضافةِ الصِّفَةِ، أو بمعنى: مِنْ، أي: أحسنها، وهو عطفٌ خاصٌّ، أو أراد بالدقائقِ ما عداها.
(والأخلاقِ) جمعُ خُلُقٍ بالضمِّ: الصفة (التي لا يُحيطُ بها إلا) اللهُ تعالى (العالمُ بكلِّ طويّهٍ وخفيّهٍ) عطف تفسيرٍ، فإن الطويَّةَ فعيلة بمعنى مفعولةٍ، أي: مطويةٌ مخبَّأة (والإنباءِ) أي: الإخبار (عنِ المُغَيَّباتِ) مما مضى وما هو آتٍ.
(وكبلاغتِهِ) أي: مُطابقته لمُقْتضياتِ الأحوال مع فصاحته (ونَظْمِهِ) أي: تركيبه (الغريبِ المخالفِ لسائرِ أساليبِ) أي: طُرُق (كلامِ العربِ) فإنَّه ليس على قانون بحرٍ مِن بُحورِ النَّظْمِ، ولا على دأبِ السَّجع المحضِ بينهم (الذي أعجزَ الفصحاءَ عَنْ معارضتِهِ) كما تقدَّمَ (وعدمِ اختلافِهِ مع طولِهِ، وغيرِ ذلكَ) مما يُدرَك بالتبيانِ أو الوِجْدانِ، وقد سمع أعرابيٌّ قولَهُ تعالى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} فسجد، وقال: (سجدتُ لِحُسْنِ هذا الكلامِ) (1).--------------------------------------------
(1) انظر " سبل الهدى والرشاد " (9/ 578).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
ثم رجعَ لأصلِ الغرضِ فقال:
ـ[فَيُسْتَفَادُ بِالْقِيَاسِ: أَنَّ كُلَّ كَلَامٍ تُدُبِّرَ وَتُؤُمِّلَ: اسْتُفِيدَ مِنْهُ عَلَى حَسَبِ التّدَبُّرِ وَالْكَلَامِ، فَلَيْسَ كَلَامُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَكَلَامِ اللهِ تَعَالَى، وَعَلَى هَذَا
الْقِيَاسِ.]ـ
(فيُسْتَفادُ بالقياسِ: أنَّ كلَّ كلامٍ تُدُبِّرَ وتُؤُمِّلَ .. اسْتُفِيدَ منهُ على حسَبِ التدبُّرِ والكلامِ) قوة وضعفا، وحذف المستفاد، أي: ما يفتح اللهُ به.
وفرَّعَ على قوله: (والكلام) قولَهُ:
(فليسَ كلامُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولو حديثاً قُدسِيّاً (ككَلامِ اللهِ تعالى، وعلى هذا القياسُ) مُبْتدأٌ وخبرٌ، أو القياسُ بدل من هذا، أو مفعول لمحذوف، أي: وأجْرِ على هذا القياسَ، أو وَقِسِ القياسَ على هذا الذي ذكرتُهُ، فليس كلامُ العلماءِ ككلامِ الرسول، ولا كلامُ المحققينَ ككلامِ غيرهم.
والله تعالى أعلم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
تمَّ الشرْحُ صبيحةَ الجُمُعةِ الأولى مِن جمادى الأُولى
سنةَ ثمانينَ ومئةٍ وألْفٍ
والحمد لله، والصلاة والسلام على محمد وآله
اللهم اغفر لكاتبه والمسلمين (1)
…--------------------------------------------
(1) جاء في خاتمة النسخة (أ): وقد وافق فراغه ليلةَ الأحد المبارك، الذي هو السادسُ والعشرون من شهر رجب الأصبِّ الأصمِّ على يد كاتبه الفقير إلى الملك الرحمن، محمد بن الرُّوبي رمضان، غفر الله له ولوالدِيه، وإخوانه ومحبيه.
والحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، آمين آمين
وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم
وجاء في خاتمة النسخة (ب): وكان الفراغ من نسخه على يد العبد الفقير إلى الله تعالى، الشيخ رضوان بن السيد عثمان بن السيد عثمان، يوم الأحد المبارك اثني عشر من جمادى الأول من سنة (1272 هـ)، ألف ومئتين واثنين وسبعين من هجرة من له كمال العز والشرف.
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
أهمّ مصادر ومَراجع التحقيق (1)
- إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، للإمام الكبير الشريف محمد بن محمد الزَّبيدي الحسيني المعروف بـ: مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)، ط 1، (1994 م)، طبعة مصورة لدى دار إحياء التراث العربي، لبنان.
- إتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر المسمى " منتهى الأماني والمسرات في علوم القراءات "، لعالم القراءات الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الدمياطي المعروف بـ: البنّاء (ت 1117 هـ)، تحقيق الدكتور شعبان محمد إسماعيل، ط 1، (1987 م)، عالم الكتب، لبنان.
- أحاسن الأخبار في محاسن السبعة الأخيار، للعلامة الفقيه الأديب عبد الوهاب بن أحمد الحارثي المعروف بـ: ابن وَهْبان (ت 768 هـ)، تحقيق عبد الجليل العطا البكري، ط 1، (2002 م)، دار النعمان للعلوم، سورية.
- الأقاويل المفصلة لبيان حديث الابتداء بالبسملة، للإمام المحدث الشريف محمد بن جعفر الكتاني الحسني (ت 1345 هـ)، تحقيق--------------------------------------------
(1) اعتمدنا في فهرسة المصادر على التالي: اسم الكتاب، اسم المؤلف وتاريخ وفاته، اسم المحقق، رقم الطبعة، تاريخ طبع الكتاب، اسم الدار الناشرة ومقرها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
الشريف العلامة محمد الفاتح محمد المكي الكتاني والشريف محمد عصام يوسف عرار الحسني، ط 1، (1998 م)، نشره محققه، سورية.
- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، للإمام الحافظ عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (ت 911 هـ)، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، ط 1، (1964 م)، طبعة مصورة لدى المكتبة العصرية، لبنان.
- البيان والتبيين، لكبير أئمة الأدب عمرو بن بحر بن محبوب الليثي المعروف بـ: الجاحظ (ت 255 هـ)، تحقيق وشرح عبد السلام هارون، ط 7، (1998 م)، مكتبة الخانجي، مصر.
- تاج العروس من جواهر القاموس، للإمام الكبير الشريف محمد بن محمد الزَّبيدي الحسيني المعروف بـ: مرتضى الزبيدي (ت 1205 هـ)، تحقيق عبد الستار أحمد فراج وجماعة من أئمة التحقيق، ط 1، (1385 هـ)، وزارة الإرشاد والأنباء، الكويت.
- تفسير ابن عطية المسمى " المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز "، للإمام الفقيه المفسر عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن الغرناطي المعروف بـ: ابن عطية (ت 546 هـ)، تحقيق عبد السلام عبد الشافي محمد، ط 1، (2001 م)، دار الكتب العلمية، لبنان.
- تفسير الجلالين وبهامشه " لباب النقول في أسباب النزول " و " معرفة الناسخ والمنسوخ " و " ألفية الإمام أبي زرعة العراقي في تفسير غريب القرآن " ورسالة فيما ورد في القرآن الكريم من لغات القبائل "،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
للإمامين الكبيرين العلامة جلال الدين محمد بن أحمد المحلي (ت 864 هـ) والعلامة جلال الدين عبد الرحمدن أبي بكر السيوطي (ت 911 هـ)، ط 1، (1342 هـ)، طبعة مصورة عن نشرة مطبعة عيسى البابي الحلبي لدى مكتبة الإيمان، مصر.
- تفسير الفاتحة الكبير المسمى " البحر المديد في تفسير القرآن المجيد "، للعلامة المفسر المشارك الشريف أحمد بن محمد بن المهدي الحسني المعروف بـ: ابن عجيبة (ت 1224 هـ)، تحقيق بسام محمد بارود، ط 1، (1999 م)، دار الحاوي، لبنان.
- التفسير الكبير المسمى البحر المحيط وبهامشه تفسير النهر الماد من البحر للمؤلف والدر اللقيط من البحر المحيط لابن مكتوم (ت 749 هـ)، للإمام النحوي محمد بن يوسف بن علي الأندلسي المعروف بـ: أبي حيان (ت 745 هـ)، ط 2، (1995 م)، طبعة مصورة لدى دار إحياء التراث العربي، لبنان.
- تهذيب الأسماء واللغات، للإمام الحافظ يحيى بن شرف النووي (ت 676 هـ)، تحقيق عبده علي كوشك، ط 1، (2006 م)، دار الفيحاء ودار المنهل، سورية.
- الجنى الداني في حروف المعاني، للإمام المفسر الأديب الحسن بن قاسم المرادي (ت 749 هـ)، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة والأستاذ محمد نديم فاضل، ط 1، (1992 م)، دار الكتب العلمية، لبنان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
- حاشية الأمير على شرح عبد السلام على الجوهرة في علم الكلام المسمى " إرشاد المريد شرح جوهرة التوحيد " وبهامشها الشرح المذكور، للإمام العلامة المحقق محمد بن محمد بن أحمد السَّنَباوي المعروف بـ: الأمير الكبير (ت 1232 هـ)، ط 1، (1956 م)، مطبعة محمد علي صبيح، مصر.
- حاشية الأمير على مغني اللبيب، للإمام العلامة المحقق محمد بن محمد بن أحمد السَّنَباوي المعروف بـ: الأمير الكبير (ت 1232 هـ)، ط 1، بدون تاريخ، دار إحياء الكتب العربية، مصر.
- حاشية الصبان على شرح الأشموني (ت نحو 955 هـ) على ألفية ابن مالك ومعه شرح الشواهد للعيني (ت 855 هـ)، للعلامة الأديب اللغوي محمد بن علي الصبان (ت 1256 هـ)، ط 3، (1419 هـ)، طبعة مصورة لدى إنتشارات زاهدي، إيران.
- حاشية العطار على " شرح الخبيصي لتهذيب التفتازاني " المسمى " التذهيب في شرح التهذيب " وبهامشه " تشحيذ التذهيب " للحجري، للعلامة شيخ الأزهر حسن بن محمد بن محمود العطار (ت 1250 هـ)، ط 1، (1965 م)، دار إحياء الكتب العربية لصاحبها عيسى البابي الحلبي، مصر.
- حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر، للعلامة الشيخ عبد الرزاق بن حسن البيطار (ت 1335 هـ)، تحقيق محمد بهجة البيطار، ط 2، (1993 م)، طبعة مصورة عن نشرة مجمع اللغة العربية بدمشق لدى دار صادر، لبنان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
- حواشي الشرواني بهامش تحفة المحتاج بشرح المنهاج، للعلامة عبد الحميد الشرواني (ت 1301 هـ)، ط 1، (1315 هـ)، طبعة مصورة لدى دار صادر، لبنان.
- خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب لعلامة الأدب والتاريخ عبد القادر بن عمر البغدادي (ت 1093 هـ)، تحقيق عبد السلام هارون، ط 2، (1979 م)، مكتبة الخانجي، مصر.
- الخطط التوفيقية الجديدة لمصر القاهرة ومدنها وبلادها القديمة والشهيرة، للمؤرخ النابغة الوزير علي باشا بن مبارك بن سليمان الروجي (ت 1311 هـ)، أعيد نشره وتحقيقه بإشراف مركز تحقيق التراث بدار الكتب، ط 3، (2004 م)، دار الكتب والوثائق القومية.
- الدر النثير في الاتصال بثبت الأمير، للعلامة المحدث المسند محمد ياسين بن عيسى الفاداني (ت 1410 هـ)، ط 1، بدون تاريخ، نشره مؤلفه، السعودية.
- الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، للإمام المفسر عالم العربية أحمد بن يوسف المعروف بـ: السمين الحلبي (ت 756 هـ)، تحقيق الدكتور أحمد محمد الخراط، ط 1، (1987 م)، دار القلم، سورية.
- ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات برواية الحسن السكري عن ابن حبيب، لشاعر قريش الأموي عبيد الله بن قيس بن شريح المعروف بـ: ابن قيس الرُّقيَّات (ت نحو 75 هـ)، تحقيق الدكتور محمد يوسف نجم، ط 1، بدون تاريخ، دار صادر، لبنان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
- الرسالة القشيرية، لزين الإسلام الإمام عبد الكريم بن هوازن القشيري (ت 465 هـ)، تحقيق العلامة الدكتور عبد الحليم محمود والدكتور محمود بن الشريف، ط 2، (1989 م)، دار الشعب، مصر.
- سد الأرب من علوم الإسناد والأدب، للإمام العلامة المحقق محمد بن محمد بن أحمد السَّنَباوي المعروف بـ: الأمير الكبير (ت 1232 هـ)، تحقيق العلامة محمد ياسن الفاداني، ط 1، بدون تاريخ.
- السر المصون على كشف الظنون، للأديب جميل بن مصطفى بك العظم (ت 1352 هـ)، تحقيق محمد خير رمضان يوسف، ط 1، (2004 م)، دار البشائر الإسلامية، لبنان.
- سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر المسمى (تاريخ المرادي)، لمفتي الشام ونقيب أشرافها المؤرخ محمد خليل بن علي بن محمد الحسيني المرادي (ت 1206 هـ)، ط 1، (1301 هـ)، طبعة مصورة عن نشرة بولاق لدى دار البشائر الإسلامية - دار ابن حزم، لبنان.
- سنن ابن ماجه، للإمام الحافظ محمد بن يزيد القزويني المعروف بـ: ابن ماجه (ت 275 هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ط 1، (1954 م)، دار إحياء الكتب العربية لصاحبها عيسى البابي الحلبي، مصر.
- سنن أبي داوود وبهامشه معالم السنن للخطابي، للإمام الحافظ أبي داوود سليمان بن الأشعث السجستاني (ت 275 هـ)، تحقيق عزت عبيد الدعاس وعادل السيد، ط 1، (1997م)، دار ابن حزم، لبنان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
- سنن الترمذي المسمى الجامع الصحيح، للإمام الحافظ محمد بن عيسى بن سورة الترمذي (ت 279 هـ)، تحقيق أحمد شاكر ومحمد فؤاد عبد الباقي وإبراهيم عطوة، ط 1، (1938 م)، طبعة مصورة لدى دار إحياء التراث العربي، لبنان.
- السنن الكبرى وبذيله الجوهر النقي لابن التركماني، للإمام الحافظ أحمد بن الحسين البيهقي (ت 458 هـ)، بعناية السيد هاشم الندوي، ط 1، (1356 هـ)، طبعة مصورة عن دائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد الدّكّن لدى دار المعرفة، لبنان.
- السيرة الشامية المسماة (سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد صلى الله عليه وسلم، للإمام المحدث محمد بن يوسف الصالحي الشامي (ت 942 هـ)، تحقيق مجموعة من المحققين بإشراف الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم، ط 1، (1997م)، وزارة الأوقاف - المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مصر.
- شجرة النور الزكية في طبقات المالكية، للعالم المفتي محمد بن محمد بن عمر مخلوف التونسي (ت 1360 هـ)، تحقيق الدكتور علي عمر، ط 1، (2007 م)، مكتبة الثقافة الدينية، مصر.
- شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، لإمام النحاة عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله القرشي المعروف بـ: ابن عقيل (ت 769 هـ)، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، ط 2، (1990 م)، طبعة مصورة عن نشرة المحقق، مصر.
- شرح الكافية الشافية، لإمام العربية محمد بن عبد الله الجيَّاني المعروف بـ: ابن مالك (ت 672 هـ)، تحقيق الدكتور عبد المنعم أحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
هريدي، ط 1، (1982 م)، دار المأمون للتراث، سورية.
- صحيح البخاري المسمى بالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسننه وأيامه (الطبعة السلطانية العثمانية)، لإمام الدنيا الحافظ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري (ت 256 هـ)، عني به الدكتور محمد زهير بن ناصر الناصر، ط 1، (1422 هـ)، دار طوق النجاة، لبنان.
- صحيح مسلم المسمى الجامع الصحيح، للإمام الحافظ مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (ت 261 هـ)، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي، ط 1، (1954 م)، دار إحياء الكتب العربية لصاحبها عيسى البابي الحلبي، مصر.
- طبقات الشاذلية الكبرى المسمى (جامع الكرامات العلية في طبقات السادة الشاذلية)، للعلامة المؤرخ الفقيه الحسن بن محمد بن قاسم الكُوهِن الفاسي المغربي (ت بعد 1347 هـ)، عني به مرسي محمد علي، ط 1، (2001 هـ)، دار الكتب العلمية، لبنان.
- عجائب الآثار في التراجم والأخبار المعروف بـ: (تاريخ الجبرتي)، لمؤرخ مصر ومدون سير رجالها عبد الرحمن حسن الجبرتي (ت 1237 هـ)، تحقيق حسن محمد جوهر وعبد الفتاح السرنجاوي والسيد إبراهيم سالم، ط 1، (1958 م)، لجنة البيان العربي، مصر.
- عوارف المعارف ومعه (غنية العارف بتخريج أحاديث عوارف المعارف) للسيد أحمد الغماري، للإمام المحدث شيخ الصوفية
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
عمر بن محمد بن عبد الله السهروردي (ت 632 هـ)، تحقيق أديب الكمداني ومحمد محمود المصطفى، ط 1، (2001 م)، المكتبة المكية، السعودية.
- فهرس الفهارس والأنسات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات، للعلامة المحدث الشريف محمد عبد الحي بن عبد الكبير الكتاني الحسني (ت 1382 هـ)، عني به الدكتور إحسان عباس، ط 2، (1982 م)، دار الغرب الإسلامي، لبنان.
- كفاية الطالب الرباني لرسالة بن أبي زيد القيرواني ومعه حاشية الإمام العدوي (ت 1189 هـ)، للعلامة الفقيه علي بن محمد المنوفي (ت 939 هـ)، عني به الدكتور محمد محمد تامر، ط 1، (2003 م)، مكتبة الثقافة الدينية، مصر.
- لطائف المنن والأخلاق وبهامشه كتاب (لواقح الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية)، للإمام المجدد عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني (ت 973 م)، بدون تحقيق، ط 1، (1311 هـ)، طبعة مصورة عن نشرة المطبعة العامرة لدى دار الحكمة، سورية.
- متن ألفية ابن مالك، لإمام العربية محمد بن عبد الله الجياني المعروف بـ: ابن مالك (ت 672 هـ)، عني به الدكتور عبد اللطيف محمد الخطيب، ط 1، (2006 م)، دار العروبة، الكويت.
- مسند الإمام أحمد ابن حنبل، للإمام الحافظ أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني (ت 241 هـ)، تحقيق مجموعة من العلماء بإشراف شعيب الأرنا ؤوط، ط 1، (1995 هـ)، مؤسسة الرسالة، لبنان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)