هذه" وأشار إلى عاتقه1. [38:4]--------------------------------------------
1- إسناده صحيح على شرط الصحيح. خالد الأول: هو خالد بن عبد الله الواسطي، والثاني: خالد بن مهران الحذاء.
وأخرجه الطبراني11963 عن الحسين بن إسحاق، عن وهب بن بقية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري1635 في الحج: باب سقاية الحاج، والحاكم 1/475، والبيهقي 5/147 من طريقين عن خالد الواسطي، بهذا الإسناد.
وصححه الحاكم على شرط البخاري، ووافقه الذهبي.
وأخرجه أحمد 1/215 من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعيره، واستلم الحجر بمحجن كان معه، قال: وأتى السقاية، فقال:"اسقوني" فقالوا: إن هذه يخوضه الناس ولكنا نأتيك به من البيت، فقال:"لا حاجة لي فيه، اسقوني مما يشرب منه الناس".
وأخرجه أحمد 1/248و372 من طريقين عن ابن عباس، بنحوه.
وأخرج أحمد 1/320و336 من طريق ابن جريج، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، وداود بن علي بن عبد الله بن عباس بمعناه.
والفضل: هو ابن العباس أخو عبد الله، وأمه: هي أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية وهي والدة عبد الله أيضا.
ومعنى قوله"لولا أن تغلبوا. . . ": لولا أن تغلبكم الناس على هذا العمل إذا رأوني قد عملته لرغبتهم في الاقتداء بي، فيغلبوكم بالمكاثرة، لفعلت، قال الحافظ في"الفتح" 3/492: ويؤيد هذا ما أخرجه مسلم من حديث جابر أتى النبي صلى الله عليه وسلم بني عبد المطلب وهم يسقون على زمزم، فقال: "انزعوا بني عبد المطلب، فلولا أن تغلبكم الناس على سقايتكم لنزعت معكم"،

(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 215)