عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ يُقَالُ: لَهُ زَاهِرُ بْنُ حَرَامٍ1 كَانَ يُهْدِي إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم الْهَدِيَّةَ فَيُجَهِّزُهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ2 إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أن زاهر بَادِينَا وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ" قَالَ: فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ، فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَالرَّجُلُ لَا يُبْصِرُهُ، فَقَالَ: أَرْسِلْنِي، مَنْ هَذَا؟ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ، فَلَمَّا عَرَفَ أَنَّهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم جَعَلَ يُلْزِقُ ظَهْرَهُ بِصَدْرِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ يَشْتَرِي هَذَا الْعَبْدَ" فَقَالَ زَاهِرٌ: تَجِدُنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ كَاسِدًا، قَالَ: "لَكِنَّكَ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ"، أَوْ قَالَ: صلى الله عليه وسلم: "بَلْ أَنْتَ عِنْدَ الله غال" 3--------------------------------------------
1 حرام، بالفتح والراء، ويقال: بالكسر والزاي: حزام، ووقع في رواية عبد الرزاق بالشك. كذا قال الحافظ في "الإصابة" 1/523، وكذا جاء في رواية عبد الرزاق عند البزار بالشك.
2 في الأصل: "ويجهزه إذا أراد"، والمثبت من "مصنف عبد الرزاق"، ومصادر التخريج.
3 إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق""19688".
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أحمد 3/161،والترمذي في "الشمائل" "239"، وأبو يعلى "3456"، والبزار، "2735"، والبيهقي 6/169 و10/248، رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح، وصححه الحافظ في "الإصابة" 1/533
وأخرجه البزار "2734"، والطبراني "5310" من طريقين عن شاذ بن فياض، عن رافع بن سلمة، عن أبيه، عن سالم، عن رجل من أشجع يقال =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 107)