‌‌ذِكْرُ إِبَاحَةِ الْمِزَاحِ لِمَنْ وَثِقَ بِدِينِهِ وَإِنْ كَانَ ظَاهِرُ قَوْلِهِ بَشِعًا فِي الذِّكْرِ
5791 ـ أَخْبَرَنَا بن قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَأَى نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، جَارِيَةً يَتِيمَةً عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ، وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "لَقَدْ شِبْتِ لَا أَشَبَّ اللَّهُ قَرْنَكِ" فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: لَقَدْ دَعَوْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى يَتِيمَتِي أَنْ لَا يُشِبَّ اللَّهُ قَرْنَهَا، فَوَاللَّهِ لَا تَشِبُّ أَبَدًا، فقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَا أُمَّ سُلَيْمٍ أَوَ مَا عَلِمْتِ أَنِّي اتَّخَذْتُ عِنْدَ رَبِّي عَهْدًا أَيُّمَا أَحَدٍ مِنْ أُمَّتِي دَعَوْتُ عَلَيْهِ لَيْسَ مِنْ أَهْلِهَا أَنْ يَجْعَلَهَا لَهُ طَهُورًا أَوْ قُرْبَةً يُقَرِّبُهُ1 بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ" 2 [22:4]--------------------------------------------
=له زاهر بن حرام الأشجعي، كان رجلاً بدوياً يأتي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَتَاهُ إلا بطرفة أو هدية. فذكره. قال الهيثمي في "المجمع" 9/369: رواه البزار والطبراني ورجاله موثقون.
1 في الأصل: يقرنه، والمثبت من "مسلم"
2 إسناده حسن، مؤمل بن إهاب روى له أبو داود والنسائي وهو صدوق له أوهام، ومن فوقه من رجال الشيخين غير عكرمة بن عمار، فمن رجال مسلم وهوصدوق. النضر بن محمد: هو ابن موسى الجرشي.
وأخرجه مسلم "2603" في البر والصلة: باب من لعنه النبي صلى الله عليه وسلم أو سبه أو دعا عليه، من طريقين عن عمر بن يونس، عن عكرمة بن عمار، بهذا الإسناد. مطولا.
وللقسم ألأخير منه شواهد عن أبي هريرة عند أحمد 2/316 ـ 317 =

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 108)