قَالَ حَرْمَلَةُ: يَعْنِي بِالْقِيرَاطِ أَنَّ قِبْطَ مِصْرَ يُسَمُّونَ أَعْيَادَهُمْ وَكُلَّ مَجْمَعٍ لَهُمُ: الْقِيرَاطَ، يَقُولُونَ: نشهد القيراط"1". [3: 69]--------------------------------------------
= و"9998"، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 3/124، والطبراني 19/"111" و"112" و"113"، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص 3، والحاكم 2/553، والبيهقي في "الدلائل" 6/322، مرفوعا بلفظ: "إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا، فإن لهم ذمة ورحما"، قال الزهري: فالرحم أن أم إسماعيل منهم. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
"1" وقال النووي: قال العلماء: القيراط جزء من أجزاء الدينار والدرهم وغيرهما، وكان أهل مصر يكثرون من استعماله والتكلم به.
= و"9998"، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" 3/124، والطبراني 19/"111" و"112" و"113"، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص 3، والحاكم 2/553، والبيهقي في "الدلائل" 6/322، مرفوعا بلفظ: "إذا افتتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا، فإن لهم ذمة ورحما"، قال الزهري: فالرحم أن أم إسماعيل منهم. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي.
"1" وقال النووي: قال العلماء: القيراط جزء من أجزاء الدينار والدرهم وغيرهما، وكان أهل مصر يكثرون من استعماله والتكلم به.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 69)