‌‌ذِكْرُ الْإِخْبَارِ عَنْ تَقَوِّي الْمُسْلِمِينَ بِأَهْلِ الْمَغْرِبِ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ الْكَفَرَةِ
6677 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هَانِئٍ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ أَنَّهُ
سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيَّ وَعَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ يَقُولَانِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّكُمْ ستقدمون على قوم جعد رؤوسهم، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ، فَإِنَّهُ قُوَّةٌ لَكُمْ، وَبَلَاغٌ إِلَى عدوكم بإذن الله" يعني قبط مصر"2". [3: 69]--------------------------------------------
"2" رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أنه مرسل، أبو عبد الرحمن الحبلي –واسمه عبد الله بن زيد - تابعي ثقة، روى له مسلم، وأصحاب السنن، وعمرو بن حريث هذا مصري روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة، قال البخاري في "تاريخه" 6/321: عمرو بن حريث عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، وقال يحيى بن معين في "تاريخه" ص 441: عمرو بن حريث الذي يروي عنه أبو هانئ: "استوصوا بالقبط خيرا" هو عمرو بن حريث، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا، إنما هو رجل من أهل مصر.
قلت: وقد أخطأ المؤلف هنا فظنه صحابيا، مع أنه ذكره في كتاب "الثقات" 5/179 في ثقات التابعين، لكنه أخطأ في تقييده بالمخزومي، فذاك آخر، وهو صحابي صغير روى له الجماعة، وذكره المؤلف في "ثقاته" 3/272 في قسم الصحابة. وعبد الله بن يزيد، هو أبو عبد الرحمن المقرئ المكي، وحيوة: هو ابن شريح أبو زرعة المصري، وهو في "مسند أبي يعلى" "1473"، ومن طريقه أورده ابن الأثير في "أسد الغابة" 4/214.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 10/64 وقال: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر وأخبارها" ص 3 عن عبد الملك بن مسلمة، عن ابن وهب، عن أبي هانئ الخولاني، به.
وأخرجه أيضا عن أبي الأسود، عن ابن لهيعة، عن أبي هانئ، به.
قلت: ولعمرو بن حريث هذا حديث آخر في التخفيف عن العامل، وقد تقدم عند المؤلف برقم "4314".

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 69)