وكذا الرسول نهى وأخبر أنه … فيه الهلاك لراهب متعبد
عجباً لهم لو كان فيهم منصف … لرأى المحب محمداً لمحمد
من حيث إن الاتباع مقارن … للحب في نص الكتاب الأمجد
قالوا صبأتم نحوه قلنا لهم … الحق شمس للبصير المهتدي
ما بيننا نسب نميل به ولا … حسب يقربنا له بتودد
أيضاً ولا هو جارنا الأدنى الذي … نمتار نعمته ولم نسترفد
لكنها شمس الظهيرة قد بدت … لذوي البصائر فاهتدى من يهتدي
فالعالمون العاملون المنصفون … له أقروا بالفضائل واليد
لكن قليل منهم في عصرنا … كالشعرة البيضا بجلد أسود
فان اعتراكم في الذي قد قاله … شك وريب واختلاف يبتدي
فزنوا بميزان الشريعة قوله … تجدوه حقاً ظاهراً للمقتدي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)