وقال الشيخ أحمد بن محمد الحفظي اليمني رحمه الله تعالى في أرجوزة له:
حركني لنظمها الخير الذي … قد جاءنا في آخر العصر القذي
لما دعا الداعي من المشارق … بأمر رب العالمين الخالق
وبعث الله لنا مجدداً … من أرض نجد عالماً مجتهداً
شيخ الهدى محمد المحمدي … الحنبلي الأثري الأحمدي
فقام والشرك الصريح قد سرى … بين الورى وقد طغى واعتكرا
لا يعرفون الدين والتهليلا … وطرق الإسلام والسبيلا
إلا أساميها وباقي الرسم … والأرض لا تخلو من أهل العلم
وكل حزب فلهم وليجه … يدعونه في الضيق للتفريجه
وملة الإسلام والاحكام … في غربة وأهلها أيتام
دعا إلى الله وبالتهليله … يصرخ بين أظهر القبيله

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)