مستضعفاً وما له مناصر … ولا له معاون موازر
في ذلة وقلة وفي يده … مهفة تغنيه عن مهنده
كأنها ريح الصبا في الرعب … والحق يعلو بجنود الرب
ولم يزل يدعو إلى دين النبي … ليس إلى نفس دعا أو مذهب
يعلم الناس معاني أشهد … أن لا إله غير فرد يعبد
محمد نبيه وعبد … رسوله إليكم وقصده
أن تعبدوه وحده لا تشركوا … شيئاً به والابتداع فاتركوا
ومن دعا دون الإله أحدا … أشرك بالله ولو محمداً
إن قلتم نعبدهم للقربه … أو للشفاعات فتلك الكذبه
وربنا يقول في كتابه … هذا هو الشرك بلا تشابه
هذي معاني دعوة الشيخ لمن … عاصره واستكبروا عن السنن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)