تأويل مصدر مجرور بـ {الكاف} تقديره: كصبر أولي العزم، الجار والمجرور، صفة لمصدر محذوف، تقديره: فاصبر صبرًا كائنًا كصبر أولي العزم، بَلْ أعلى منه. {وَلَا} {الواو}: عاطفة. {لا}: ناهية. {تَسْتَعْجِلْ}: فعل مضارع مجزوم بـ {لا} الناهية، وفاعله: ضمير يعود على محمد. {لَهُمْ}: متعلّق بـ {يستعجل}. والجملة: معطوفة على جملة {فَاصْبِرْ}. {كَأَنَّهُمْ} ناصب واسمه، {يَوْمَ}: ظرف متعلق بـ {لَمْ يَلْبَثُوا} الآتي، {يَرَوْنَ}: فعل وفاعل، والجملة: في محل الجر مضاف إليه لـ {يَوْمَ}. {مَا}: اسم موصول في محل النصب مفعول به لـ {يَرَوْنَ} لأنّ الرؤية هنا بصرية. {يُوعَدُونَ}: فعل مضارع مغير الصيغة ونائب فاعل، والجملة: صلة لـ {مَا} الموصولة، والتقدير: ما يوعدونه. {لَمْ يَلْبَثُوا}: فعل وفاعل مجزوم بـ {لَمْ}. {إِلَّا}: أداة حصر. {سَاعَةً}: ظرف متعلق بـ {يَلْبَثُوا} أو مفعول به على التوسع. {مِنْ نَهَارٍ}: صفة {سَاعَةً}. وجملة {يَلْبَثُوا}: في محل الرفع خبر {كأنّ} وجملة {كأنّ}: مستأنفة. {بَلَاغٌ}: خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: هذا الذي وعظتم به بلاغ، وقيل: تقديره: هذا القرآن بلاغ، والجملة الاسمية: مستأنفة. {فَهَلْ} {الفاء}: حرف عطف وتفريع. {هل}: حرف استفهام للاستفهام الإنكاري. {يُهْلَكُ}: فعل مضارع مغيّر الصيغة. {إِلَّا}: أداة استثناء مفرغ. {الْقَوْمُ} نائب فاعل. {الْفَاسِقُونَ} صفة {الْقَوْمُ}. والجملة الفعلية: معطوفة على الاسمية قبلها لكونها في معنى الاسمية، كأنّه قيل: هذا بلاغٌ، فما هالك بعده إلّا القوم الفاسقون.
التصريف ومفردات اللغة
{وَإِذْ صَرَفْنَا}؛ أي: وجَّهنا نحوك. {نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ}؛ أي: جماعة من الجنّ. والنفر: ما بين الثلاثة والعشرة من الرجال، سمّوا بذلك؛ لأنّهم ينفرون إذا حزبهم أمر لكفايته. وفي "المختار": النَّفر بفتحتين: عدَّة رجال من ثلاثة إلى عشرة، وكذا النفير والنفر والنفرة بسكون الفاء فيها. انتهى. وهم جنّ نصيبين أو حسن نينوى، وكانوا سبعة أو تسعة، وكان صلى الله عليه وسلم فيما رواه الشيخان ببطن نخلة على نحو ليلة من مكة منصرفه من الطائف، يصلّي بأصحابه الفجر في السنة الحادية
التصريف ومفردات اللغة
{وَإِذْ صَرَفْنَا}؛ أي: وجَّهنا نحوك. {نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ}؛ أي: جماعة من الجنّ. والنفر: ما بين الثلاثة والعشرة من الرجال، سمّوا بذلك؛ لأنّهم ينفرون إذا حزبهم أمر لكفايته. وفي "المختار": النَّفر بفتحتين: عدَّة رجال من ثلاثة إلى عشرة، وكذا النفير والنفر والنفرة بسكون الفاء فيها. انتهى. وهم جنّ نصيبين أو حسن نينوى، وكانوا سبعة أو تسعة، وكان صلى الله عليه وسلم فيما رواه الشيخان ببطن نخلة على نحو ليلة من مكة منصرفه من الطائف، يصلّي بأصحابه الفجر في السنة الحادية
(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 114)