خلاصة ما تضمنته هذه السورة الكريمة
مباحث هذه السورة قسمان:
قسم: بين النبيّ صلى الله عليه وسلم وأمته.
وقسم: يخصّ أمّته، وهو: إما ترك للرذائل، وإما تحلية بالفضائل.
والقسم الأول:
1 - أن لا يقضي المؤمنون في أمر قبل أن يقضي الله ورسوله فيه.
2 - الهيبة والإجلال لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن لا تتجاوز أصواتهم صوته.
3 - أن لا يخاطبوه باسمه وكنيته. كما يخاطب بعضهم بعضًا، بل يخاطبونه بالنبيّ والرسول.
4 - أنّ الذين يخفضون أصواتهم عند رسول الله أولئك هم المتقون.
5 - أنّ من نادوه من وراء الحجرات: كعيينة بن حصن، ومن معه أكثرهم لا يعقلون.
6 - ذمّ المنّ على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالإيمان.
والقسم الثاني هو:
1 - أن لا نسمع كلام الفاسق، حتى نثبّت منه، وتظهر الحقيقة.
2 - إذا بغت إحدى طائفتين من المؤمنين على أخرى .. وجب قتال الباغية حتى تفيء إلى أمر الله.
3 - حبب الصلح بين المؤمنين.
4 - النهي عن السخرية واللمز والتنابز.
5 - النهي عن سوء الظنّ بالمسلم، وعن تتبع العورات المستورة، وعن الغيبة والنميمة.
مباحث هذه السورة قسمان:
قسم: بين النبيّ صلى الله عليه وسلم وأمته.
وقسم: يخصّ أمّته، وهو: إما ترك للرذائل، وإما تحلية بالفضائل.
والقسم الأول:
1 - أن لا يقضي المؤمنون في أمر قبل أن يقضي الله ورسوله فيه.
2 - الهيبة والإجلال لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن لا تتجاوز أصواتهم صوته.
3 - أن لا يخاطبوه باسمه وكنيته. كما يخاطب بعضهم بعضًا، بل يخاطبونه بالنبيّ والرسول.
4 - أنّ الذين يخفضون أصواتهم عند رسول الله أولئك هم المتقون.
5 - أنّ من نادوه من وراء الحجرات: كعيينة بن حصن، ومن معه أكثرهم لا يعقلون.
6 - ذمّ المنّ على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بالإيمان.
والقسم الثاني هو:
1 - أن لا نسمع كلام الفاسق، حتى نثبّت منه، وتظهر الحقيقة.
2 - إذا بغت إحدى طائفتين من المؤمنين على أخرى .. وجب قتال الباغية حتى تفيء إلى أمر الله.
3 - حبب الصلح بين المؤمنين.
4 - النهي عن السخرية واللمز والتنابز.
5 - النهي عن سوء الظنّ بالمسلم، وعن تتبع العورات المستورة، وعن الغيبة والنميمة.
(খণ্ড: 27) (পৃষ্ঠা: 415)