شعرٌ
أَلَا أَيُّهَا الْمَأَمُولُ فِي كُلِّ حَاجَةٍ … إِلَيْكَ شَكَوْتُ الضُّرَّ، فَارْحَمْ شِكَايَتِي
أَلَا يَا رَجَائِي أَنْتَ كَاشِفُ كُرْبَتِي … فَهَبْ لِي ذُنُوبِيْ كُلَّهَا وَاقْضِ حَاجَتِيْ
فَزَادِي قَلِيْلٌ مَا أَرَاهُ مُبَلِّغِي … عَلَى الزَّادِ أَبْكِيْ أَمْ لِبُعْدِ مَسَافَتِي
أَتَيْتُ بِأَعْمَالٍ قِبَاحٍ رَدِيْئَةٍ … وَمَا فِي الْوَرَى خَلْقٌ جَنَى كَجِنَايَتِي
آخرُ
يَا خَادِمَ الْجِسْمِ كَمْ تَسْعَى لِخِدْمَتِهِ … وَتَطْلُبُ الرِّبْحَ بِمَا فِيْهِ خُسْرَانُ
عَلَيْكَ بِالنَّفْسِ فَاسْتَكْمِلْ فَضَائِلَهَا … فَأَنْتَ بِالنَّفْسِ لَا بِالْجِسْمِ إِنْسَانُ
آخرُ
سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا … إِلَّا مَا أَلْهَمَتْنَا إِلْهَامَا
إِنِّي إِذَا مَا قَدْ خَتَمْتُ خَتْمًا … أَقُولُ: يَا اللَّهُمَّ يَا اللَّهَمَّا
آخرُ
لَكَ الحَمْدُ حَمْدًا يُوَافِي … وَلَكَ الشُّكْرُ شُكْرًا يُكَافِي

(খণ্ড: 29) (পৃষ্ঠা: 506)