لأنك تقول: أصليتها أيضًا.
{حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} والحطب: ما أُعد من الشجر للوقود.
{فِي جِيدِهَا} الجيد: العنق، وجمعه أجياد، والجَيَد - بفتح الياء - طول العنق.
{مِنْ مَسَدٍ} المسد ما فُتل من الحبال فتلًا شديدًا، من ليف كان أو جلد أو غيرهما، وفي "القاموس": المَسْد - بسكون السين - مصدر بمعنى الفتل وبفتحها المحْوَر من الحديد، أو حبل من ليف، أو كل حبل محكم الفتل، والجمع مساد وأمساد، يقال: مسد حبله يمسده مسدًا من باب نصر.
{وَامْرَأَتُهُ} وفي حرف ابن مسعود: {مُرَيْئته} مصغرًا، والعرب تقول: هذه مرئتي وامرأتي وزوجي وزوجتي وحنتي وطلتي وشاعتي وإزاري ومحل إزاري وفضلتي وحرثي.
قال الشاعر:
إِذَا أَكَلَ الْجَرَادُ حُرُوْثَ قَوْمٍ … فَحَرْثِيْ هَمُّهُ أَكْلُ الْجَرَادِ
وتسمى المرأة بينًا، والعرب تكني عن المرأة باللؤلؤة والبيضة والسرحة والأثلة والنخلة والشاة والبقرة والنعجة والودعة والعيبة والقوارير والربض والفراش والريحانة والظبية والدمية - وهي الصورة مع العاج - والنعل والغل والقباء والجارة والمزخة والقومدة، وكنى الفرزدق عن المرأة بالجفن، فجعلها جفنًا لسلاحه، وكانت ماتت وهي حبلى، فقال:
وَجَفْنَ سِلَاحٍ قَدْ رُزِئْتْ فَلَمْ أَنُحْ … عَلَيْهِ وَلَمْ أَبْعَثْ عَلَيْهِ الْبَوَاكِيَا
وَفِيْ جَوْفِهِ مِنْ دَارِمٍ ذُوْ حَفِيْظَةٍ … لَوَ انَّ الْمَنَايَا أَنْسَأَتْهُ لَيَالِيَا
البلاغة
وقد تضمنت هذه السورة ضروبًا من البلاغة، وأنواعًا من الفصاحة والبيان والبديع:
{حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} والحطب: ما أُعد من الشجر للوقود.
{فِي جِيدِهَا} الجيد: العنق، وجمعه أجياد، والجَيَد - بفتح الياء - طول العنق.
{مِنْ مَسَدٍ} المسد ما فُتل من الحبال فتلًا شديدًا، من ليف كان أو جلد أو غيرهما، وفي "القاموس": المَسْد - بسكون السين - مصدر بمعنى الفتل وبفتحها المحْوَر من الحديد، أو حبل من ليف، أو كل حبل محكم الفتل، والجمع مساد وأمساد، يقال: مسد حبله يمسده مسدًا من باب نصر.
{وَامْرَأَتُهُ} وفي حرف ابن مسعود: {مُرَيْئته} مصغرًا، والعرب تقول: هذه مرئتي وامرأتي وزوجي وزوجتي وحنتي وطلتي وشاعتي وإزاري ومحل إزاري وفضلتي وحرثي.
قال الشاعر:
إِذَا أَكَلَ الْجَرَادُ حُرُوْثَ قَوْمٍ … فَحَرْثِيْ هَمُّهُ أَكْلُ الْجَرَادِ
وتسمى المرأة بينًا، والعرب تكني عن المرأة باللؤلؤة والبيضة والسرحة والأثلة والنخلة والشاة والبقرة والنعجة والودعة والعيبة والقوارير والربض والفراش والريحانة والظبية والدمية - وهي الصورة مع العاج - والنعل والغل والقباء والجارة والمزخة والقومدة، وكنى الفرزدق عن المرأة بالجفن، فجعلها جفنًا لسلاحه، وكانت ماتت وهي حبلى، فقال:
وَجَفْنَ سِلَاحٍ قَدْ رُزِئْتْ فَلَمْ أَنُحْ … عَلَيْهِ وَلَمْ أَبْعَثْ عَلَيْهِ الْبَوَاكِيَا
وَفِيْ جَوْفِهِ مِنْ دَارِمٍ ذُوْ حَفِيْظَةٍ … لَوَ انَّ الْمَنَايَا أَنْسَأَتْهُ لَيَالِيَا
البلاغة
وقد تضمنت هذه السورة ضروبًا من البلاغة، وأنواعًا من الفصاحة والبيان والبديع:
(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 431)