شعر
جَزَى اللَّهُ خَيْرًا مَن تأَمَّلَ صَنْعَتِيْ … وَقَابَلَ مَا فِيْهَا مِنَ السّهوِ بِالْعَفْوِ
وَأصْلَحَ مَا أخْطَأتُ فِيْهِ بِفَضْلِهِ … وَفِطْنَتِهِ أَسْتَغفِرُ اللَّهَ مِنْ سَهْوِيْ
آخر
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا … كُنْ وَافَيًا لَنَا مُرَادَنَا
مِن شَرْحِ أَفْضَلِ الْكِتَابِ … قَبْلَ حُلُوْلِنَا تَحْتَ التُّرَاب
وَأصْلِحْ لَنَا الأَقْوَالَ والأَعْمَالَ … وَكَمِّلْ لَنَا الْمَقْصُودَ والآمَالَ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا … يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا اسْتَجِبْ لَنَا

(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 5)