شعرٌ
جَنَى اللهُ خَيْرًا تَأَمَّلَ صَنْعَتِيْ … وَقَابَلَ مَا فِيْهَا مِنَ السَّهْوِ بِالْعَفْوِ
وَأَصْلَحَ مَا أَخْطَأتُ فِيْهِ بِفَضْلِهِ … وَفِطنَتِهِ أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ سَهْوِيْ
آخرُ
نَسْأَلُكَ يَا مُسَبِّبَ الأَسْبَابِ … تَيْسِيْرَ الأمُوْرِ يَا رَب الأرْبَابِ
في تَفْسِيْرِنا أَفْضَلَ الْكِتَابِ … كِتَابَكَ يَا فَاتِحَ ألأَبْوَابِ
آخرُ
وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ قَوْلًا صَحِيْحَا … لأجْلِ كَوْنِ فَهمِهِ قَبِيْحَا
أيُّهَا الْمُبْتَلَى بِكَشْفِ الْعَوْرَاتِ … فَإِنَّ لَكَ عَوْرَةٌ أَسْوَأُ اْلْعَوْرَاتِ
لا تَنْظُرْ كِتَابَتِيْ بِعَيْنِ التَّنْقِيْصِ … فَإِنَّهَا غَالِيَةٌ عَنِ اْلتَّرْخِيْصِ
وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ صَافِيْ الْعَسَلْ … وَاخْتَارَ بِنَفْسِهِ شَوْيَ الْبَصَلْ
لأَجْلِ مَرَضِهِ الْعُضَالِ … قَدْ أعْيَا الأطِبَّةَ الْفِضَالِ
مِنْ حَسَدٍ وَكِبْرٍ وَعَجْبِ … وَغِلٍّ وحِقْدٍ أيَّ ذَنْبِ
جَنَى اللهُ خَيْرًا تَأَمَّلَ صَنْعَتِيْ … وَقَابَلَ مَا فِيْهَا مِنَ السَّهْوِ بِالْعَفْوِ
وَأَصْلَحَ مَا أَخْطَأتُ فِيْهِ بِفَضْلِهِ … وَفِطنَتِهِ أَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْ سَهْوِيْ
آخرُ
نَسْأَلُكَ يَا مُسَبِّبَ الأَسْبَابِ … تَيْسِيْرَ الأمُوْرِ يَا رَب الأرْبَابِ
في تَفْسِيْرِنا أَفْضَلَ الْكِتَابِ … كِتَابَكَ يَا فَاتِحَ ألأَبْوَابِ
آخرُ
وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ قَوْلًا صَحِيْحَا … لأجْلِ كَوْنِ فَهمِهِ قَبِيْحَا
أيُّهَا الْمُبْتَلَى بِكَشْفِ الْعَوْرَاتِ … فَإِنَّ لَكَ عَوْرَةٌ أَسْوَأُ اْلْعَوْرَاتِ
لا تَنْظُرْ كِتَابَتِيْ بِعَيْنِ التَّنْقِيْصِ … فَإِنَّهَا غَالِيَةٌ عَنِ اْلتَّرْخِيْصِ
وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ صَافِيْ الْعَسَلْ … وَاخْتَارَ بِنَفْسِهِ شَوْيَ الْبَصَلْ
لأَجْلِ مَرَضِهِ الْعُضَالِ … قَدْ أعْيَا الأطِبَّةَ الْفِضَالِ
مِنْ حَسَدٍ وَكِبْرٍ وَعَجْبِ … وَغِلٍّ وحِقْدٍ أيَّ ذَنْبِ
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 5)