شعرٌ
جَزَى الله خَيْرًا مَن تَأَمَّلَ صَنْعَتِي … وَقَابَلَ مَا فِيْهَا مِنَ السَّهْوِ بِالْعَفْوِ
وَأَصْلَحَ مَا أَخْطَأْتُ فِيْهِ بِفَضلِهِ … وَفِطْنَتِهِ أَستَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ سَهْوِيْ
وَلبَنِيْ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ سَنَهْ … مَعْذِرَةٌ مَقبُولَةٌ مُسْتَحْسَنَهْ
آخرُ
وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ قَوْلًا صَحِيْحًا … لأجْلِ كَوْنِ فَهْمهِ قَبِيْحَا
وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ صَافِيْ الْعَسَلْ … وَاخْتَارَ لِنَفْسِهِ شَوْيَّ البَصَلْ
لأَجْلِ مَرَضِهِ الْعُضَالِ … قَدْ أَعْيَا الأَطِبَّةَ الْفُضَّالِ
مِنْ حَسَدٍ وَكِبْرٍ وَعُجْبِ … وِغِلَّ وَحِقدٍ أيَّ ذنْبِ
جَزَى الله خَيْرًا مَن تَأَمَّلَ صَنْعَتِي … وَقَابَلَ مَا فِيْهَا مِنَ السَّهْوِ بِالْعَفْوِ
وَأَصْلَحَ مَا أَخْطَأْتُ فِيْهِ بِفَضلِهِ … وَفِطْنَتِهِ أَستَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ سَهْوِيْ
وَلبَنِيْ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ سَنَهْ … مَعْذِرَةٌ مَقبُولَةٌ مُسْتَحْسَنَهْ
آخرُ
وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ قَوْلًا صَحِيْحًا … لأجْلِ كَوْنِ فَهْمهِ قَبِيْحَا
وَكَمْ مِنْ عَائِبٍ صَافِيْ الْعَسَلْ … وَاخْتَارَ لِنَفْسِهِ شَوْيَّ البَصَلْ
لأَجْلِ مَرَضِهِ الْعُضَالِ … قَدْ أَعْيَا الأَطِبَّةَ الْفُضَّالِ
مِنْ حَسَدٍ وَكِبْرٍ وَعُجْبِ … وِغِلَّ وَحِقدٍ أيَّ ذنْبِ
(খণ্ড: 9) (পৃষ্ঠা: 5)