شعرٌ
جَزَى اللَّة خَيْرًا مَنْ تَأَمَّلَ صَنْعَتِيْ … وَقَابَلَ مَا فِيْهَا مِنَ السَّهْوِ بِالْعَفْوِ
وَأصْلَحَ مَا أَخْطَأْتُ فِيْهِ بِفَضْلِهِ … وَفِطْنَتِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ سَهْوِيْ
آخرُ
الصَّبْرُ مِفْتَاحُ مَا يُرَجَّى … وَكُلُّ خَيْرٍ بِهِ يَكُوْنُ
وَرُبَّمَا نِيْلَ بِاصْطِبَارٍ … مَا قِيْلَ هَيْهَاتَ لَا يَكُوْنُ
وَإِنْ تَجِدْ عَيْبًا فَسُدَّ الْخَلَلَا … وَجَلَّ مَنْ لَا عَيْبَ فِيْهِ وَعَلَا
آخرُ
وَالنَّاسُ أَلْفٌ مِنْهُمُ كَوَاحِدِ … وَوَاحِدٌ كَالأَلْفِ إِنْ أَمْرٌ عَرَا
يَا مَنْ مَلَكُوْتُ كُلِّ شَيْءٍ بِيَدِهْ … طُوْبَى لمَنِ ارْتَضَاكَ ذُخْرًا لِغَدِهْ
أُطْلُبُوْا الأرْزَاقَ مِنْ أَسْبَابِهَا … أُدْخُلُوْا الأَبْيَاتَ مِنْ أَبْوَابِهَا
جَزَى اللَّة خَيْرًا مَنْ تَأَمَّلَ صَنْعَتِيْ … وَقَابَلَ مَا فِيْهَا مِنَ السَّهْوِ بِالْعَفْوِ
وَأصْلَحَ مَا أَخْطَأْتُ فِيْهِ بِفَضْلِهِ … وَفِطْنَتِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ سَهْوِيْ
آخرُ
الصَّبْرُ مِفْتَاحُ مَا يُرَجَّى … وَكُلُّ خَيْرٍ بِهِ يَكُوْنُ
وَرُبَّمَا نِيْلَ بِاصْطِبَارٍ … مَا قِيْلَ هَيْهَاتَ لَا يَكُوْنُ
وَإِنْ تَجِدْ عَيْبًا فَسُدَّ الْخَلَلَا … وَجَلَّ مَنْ لَا عَيْبَ فِيْهِ وَعَلَا
آخرُ
وَالنَّاسُ أَلْفٌ مِنْهُمُ كَوَاحِدِ … وَوَاحِدٌ كَالأَلْفِ إِنْ أَمْرٌ عَرَا
يَا مَنْ مَلَكُوْتُ كُلِّ شَيْءٍ بِيَدِهْ … طُوْبَى لمَنِ ارْتَضَاكَ ذُخْرًا لِغَدِهْ
أُطْلُبُوْا الأرْزَاقَ مِنْ أَسْبَابِهَا … أُدْخُلُوْا الأَبْيَاتَ مِنْ أَبْوَابِهَا
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 5)