وما أصَدْقَ قولَ القائل
سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا … إِلَا ما أَلْهَمْتَ لَنَا
لَكَ الشُّكْرُ يَا مَوْلَانا … عَلَى مَا أسْعَفتَ لَنَا
شعر آخر
عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ لَا تَطْلُبْ مُكَاثَرَةً … فَالْقَصْدُ أَفْضَلُ شَيءٍ أَنْتَ طَالِبُهُ
فَالْمَرْءُ يَفْرَحُ بِالدُّنْيَا وَبَهْجَتِهَا … وَلَا يُفَكِّرُ مَا كَانَتْ عَوَاقِبُهُ
حَتَّى إِذَا ذَهَبَتْ عَنْهُ وَفَارَقَهَا … تَبَيَّنَ الْعُيْنَ فَاشْتَدَّتْ مَصَائِبُهُ
ولقَدَ أجَادَ مَنْ قال
لَوْ عِشْتُ عَامٍ … في سَجْدَةٍ لَرَبَى
شُكْرًا لِفَضْلِ يَوْمٍ … لَمْ أَقْضِ بِالتَّمَامِ
وَالْعَامُ أَلْفُ شَهْرٍ … وَالشَّهْرُ أَلْفُ يَوْمِ
وَالْيَوْمُ أَلْفُ حِيْنٍ … وَالْحِيْنُ أَلْفُ عَامِ
آخر
وَلَا تَمْشِ فَوْقَ الأرْضِ إِلَّا تَوَاضُعًا … فَكَمْ تَحْتَهَا قَوْمٌ هُمُ مِنْكَ أَرْفَعُ
فَإِنْ كُنْتَ في عِزٍّ وَحِرْزٍ وَرِفْعَةٍ … فَكَمْ مَاتَ مِنْ قَوْمٍ هُمُ مِنْكَ أَمْنَعُ

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 5)