شعرٌ
الصَّبْرُ مفتاحُ ما يُرَجَّى … وكُلُّ خَيْرٍ بِهِ يَكُونُ
وَرُبَّما نِيْلَ بِاصْطِبَارٍ … مَا قِيْل هَيْهَاتَ لا يَكونُ
ومِنْ كلام الإِمام الشافعيِّ - رحمه الله تعالى -:
إنَّما النَفْس كالزُّجَاجَةِ والعِلْـ … ـمُ سِرَاجٌ وحِكْمةُ الله زَيْتُ
فَإذَا أَبْصَرَت فَإنَّكَ حَيُّ … وَإِذَا أظْلَمَتْ فَإنَّكَ مَيْتُ
وقال ابنُ السيد:
أخو العِلْم حيٌّ خالِدٌ بَعْدَ مَوْتِهِ … وَأوْصَالُه تَحْتَ التُّراب رمِيمُ
وَذُو الجَهْلِ مَيْتٌ وَهُوَ ماشٍ عَلَى الثَّرَى … يُظَنُّ مِنَ الأحْيَاءِ وَهُوَ عَدِيْمُ
آخرُ
تَعلَّم يا فَتَى فالجَهْلُ عارُ … وَلَا يَرْضَى بِهِ إلَاّ الحِمَارُ

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 5)