شعرٌ
بِقَدْرِ الْكَدِّ تُكْتَسَبُ الْمَعَالِيْ … وَمَنْ طَلَبَ الْعُلَا سَهِرَ اللَّيَالِيْ
تَرُوْمُ الْعِزَّ ثُمَّ تَنَامُ لَيْلاً … يغُوْصُ الْبَحْرَ مَنْ طَلَبَ الَّلألِيْ
عُلُوُّ الْكَعْبِ بِالْهِمَمِ الْعَوَالِيْ … وَعِزُّ الْمَرْءِ فِيْ سَهَرِ اللَّيَالِيْ
وَمَنْ رَامَ الْعُلَا مِنْ غَيْرِ كَدٍّ … أَضَاعَ الْعُمْرَ فِيْ طَلَبِ الْمُحَالِ
تَرَكْتُ النَّوْمَ رَبِّيْ فِيْ اللَّيَالِيْ … لأَجْلِ رِضَاكَ يَا مَوْلَى الْمَوَالِيْ
فَوَفِّقْنِيْ إِلَى تَحْصِيْلِ عِلْمٍ … وَبَلِّغْنِيْ إِلَى أَقْصَى الْمَعَالِيْ

(খণ্ড: 18) (পৃষ্ঠা: 5)