2 - اختتم السورة السالفة، بوجوب متابعة المؤمنين للرسول صلى الله عليه وسلم مع مدحهم على ذلك، وتحذيرهم من مخالفة أمره خوف الفتنة، والعذاب الأليم، وافتتح هذه بمدح الرسول، وإنزال الكتاب عليه، لإرشادهم إلى سبيل الرشاد وذم الجاحدين لنبوته، بقولهم: إنه رجل مسحور، وإنه يأكل الطعام ويمشي في الأسواق إلى آخر ما قالوا.
3 - في كل من السورتين وصف السحاب، وإنزال الأمطار، وإحياء الأرض الجزر. فقال في السالفة: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا} إلخ. وقال في هذه: {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا} إلخ.
4 - ذكر في كل منهما، وصف أعمال الكافرين يوم القيامة، وأنها لا تجزيهم فتيلًا ولا قطميرًا، فقال في الأولى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} إلخ. وقال في هذه: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23)}.
5 - وصف النشأة الأولى للإنسان في أثنائهما. فقال في الأولى: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ}. وفي الثانية: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا}. والله أعلم
* * *
3 - في كل من السورتين وصف السحاب، وإنزال الأمطار، وإحياء الأرض الجزر. فقال في السالفة: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا} إلخ. وقال في هذه: {وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا} إلخ.
4 - ذكر في كل منهما، وصف أعمال الكافرين يوم القيامة، وأنها لا تجزيهم فتيلًا ولا قطميرًا، فقال في الأولى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ} إلخ. وقال في هذه: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا (23)}.
5 - وصف النشأة الأولى للإنسان في أثنائهما. فقال في الأولى: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ}. وفي الثانية: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَرًا فَجَعَلَهُ نَسَبًا وَصِهْرًا}. والله أعلم
* * *
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 467)