شعرٌ
أَلَا أَيُّهَا الْمَأْمُوْلُ فِيْ كُلِّ حَاجَةٍ … إِلَيْكَ شَكَوْتُ الضُّرَّ فَارْحَمْ شِكَايَتِيْ
ألَا يَا رَجَائِيْ أَنْتَ كَاشِفُ كُرْبَتِيْ … فَهَبْ لِيْ ذُنُوْبِيْ كُلَّهَا وَاقْضِ حَاجَتِيْ
فَزَادِيْ قَلِيْلٌ مَا أَرَاهُ مُبَلِّغِيْ … عَلَى الزَّادِ أَبْكِيْ أَمْ لِبُعْدِ مَسَافَتِيْ
أتَيْتُ بِأَعْمَالٍ قِبَاحٍ رَدِيْئَةٍ … وَمَا فِيْ الْوَرَى خَلْقٌ جَنَى كَجِنَايَتِيْ
آخرُ
رَأَيْتُ أَخَا الدُّنْيَا وَإِنْ كَانَ ثَاوِيَا … أَخَا سَفَرٍ يُسْرَى وَهُوَ لَا يَدْرِيْ
آخرُ
إِنَّمَا الدُّنْيَا كَبَيْت … نَسْجُهُ مِنْ عَنْكَبُوْت

(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 523)